تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

389 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٤٢٢ من ٢٬١٦٦.

389

وذلك أن إسماعيل بن يحيى المزني حدثنا، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو سمع جابرا، يقول: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، أو قال: العتمة، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني سلمة، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، أو قال: العتمة ذات ليلة، فصلى معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه فصلى وحده، فقيل له: أنافقت؟ قال: لا، ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذا يصلي معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح سورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: " أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان

أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ اقرأ سورة كذا وسورة كذا "

390

حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: " اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق، ونحوها "، قال سفيان: قلت لعمرو: إن أبا الزبير، يقول: قال له: " اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، والسماء والطارق "، فقال عمرو: هو هذا أو نحو هذا

391

حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا إبراهيم بن يسار، قال: حدثنا سفيان، عن كل واحد من عمرو، ومن أبي الزبير بما رويناه عنه في حديثي المزني، وتابع سفيان على ترك ذلك الحرف منصور بن زاذان

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى