1965
حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " بينا نحن عشية جمعة في
المسجد إذ قال رجل: إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا، فإن هو قتله قتلتموه، وإن هو تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ شديد، اللهم احكم فأنزلت آية اللعان " قال عبد الله: " فكان ذلك الرجل أول من ابتلي " وروي عن ابن عمر في سبب نزولها ما
1966
حدثنا سليمان بن شعيب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، وأبو المنذر أسد بن عمرو البجلي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، قال: دخلت على ابن عمر، فسألته: هل يفرق بين المتلاعنين؟ فحدثني أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الرجل يرى مع امرأته الرجل، فإن سكت على أمر عظيم، وإن تكلم تكلم بأمر عظيم قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتاه فقال: قد ابتليت بالذي سألتك عنه قال: ونزلت هذه الآيات على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة النور فخوفه، وقال: " عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة " وذكره، فقال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، ودعا المرأة فذكرها، وقال: " عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة "، فقالت: والذي بعثك بالحق إنه لكاذب قال: فقام الرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم قامت المرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما
ففي هذا الحديث ما في الأول عن قوله: وإن تكلم جلدتموه وفيه كيفية اللعان، وتفريق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين بعد تمامه، وتخويفه كل واحد منهما مما خوفه منه وقد روي عن سهل بن سعد في
سبب نزولها ما: