تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1750 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٨٢٤ من ٢٬١٦٦.

1750

محمد بن خزيمة، أيضا، قد حدثنا، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث ببدنه مع ذؤيب الخزاعي، ويأمره إذا عطب منها شيء، أو خشي عليه، أن ينحرها، ويغمس نعلها في دمها، ويضرب بها صفحتها، ولا يأكل هو منها، ولا أحد من أهله رفقته " ووجدنا:

1751

محمد بن خزية، أيضا، قد حدثنا، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فأزحفت عليه، فعيي بها، فقلت: لئن قدمت مكة عن علم هذا فلما قدمنا قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس فدخلنا عليه، وعنده جارية، فقلت: كانت معنا بدنة، فأزحفت علينا؟ قال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبدن مع فلان، فأمره فيها بأمره، فلما فقأ رجع، فقال: يا رسول الله، ما أصنع بما أزحف علي منها؟ قال: " انحرها، واصبغ نعلها في دمها، واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أهل رفقتك "

ووجدنا إبراهيم بن أبي داود،

1752

قد حدثنا، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد التنوري، قال: حدثنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، وانطلق سنان معه بدنة يسوقها، فأزحفت عليه في الطريق، فبعثني بشأنها، فقلت: لئن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك فلما نزلنا البطحاء، قال: انطلق إلى ابن عباس فانطلقنا، فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل، وأمره فيها، فمضى ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع علي منها؟ قال: " انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك "

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى