تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(رحمن) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٨٩١ من ١٬٥٤٦.

(رحمن)

ج ٢ · ص ٥٠٣

الضمير لقريش.

فإن قلت: كيف قال: (إن كنتم) ، على الشرط بحرف إن

التي معناها الشك، ومعلوم أنهم كانوا مسرفين؟

والجواب أن في ذلك إشارة إلى توبيخهم على الإسراف وتجهيلهم في

ارتكابه، فكأنه شيء لا يقع من عاقل، فلذلك وضع حرف التوقع في موضع

الواقع.

(مقرنين) ، أي مطيعين وغالبين، من قولك: فلان قرن

فلان، إذا كان مثله في الشدة.

(مقتدون) : متبعون، والمعنى أنهم ليس لهم حجة، وإنما

يقلدون آباءهم.

فإن قلت: ما الفرق بين الآية الأولى في قوله: (مهتدون) ، وفي هذه: (مقتدون) ؟

فالجواب أنه لما تقدم في الآية الأولى قول كفار العرب السامعين القرآن من

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وادعاؤهم أن آباءهم كانوا مهتدين فنحن مهتدون، ولهذا قال: (قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم) الزخرف: 24، يعني أتتبعون آباءكم، ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم، قالوا: إنا ثابتون على

دين آبائنا لا ننفك عنه، وإن جئتنا بما هو أهدى.

وخص الآية بعدها بالاقتداء لأنها حكاية عمن كان قبلهم من الكفار، ادعوا

الاقتداء بالآباء دون الاهتداء، فاقتضت كل آية ما ختمت به.

(مرسلين) : من إرسال الرسل عليهم السلام.

وقيل: من إرسال الرحمة.

والأول أظهر.

(منشرين) : معناه محيين.

(ريب) :

ج ٢ · ص ٥٠٤

(مقام أمين) ، بضم الميم من الإقامة بالموضع، وبفتحها

موضع قيام.

والمراد به الجنة.

(مرتقبون) : منتظرون هلالك يا محمد، فارتقب أنت

نصرنا، وفيه وعد ووعيد لهم.

(محلقين رءوسكم ومقصرين) :

الحلق والتقصير من سنة الحج والعمرة، والحلق أفضل من التقصير للحديث.

رحم الله المحلقين ثلاثا والمقصرين.

(مصيطرون) : أي أرباب غالبون.

وقيل المصيطر المسلط

القاهر، ومنه: (لست عليهم بمصيطر) .

(منتهى) : أي آخر.

والمعنى أن جميع العلوم تنتهي إلى الله، ثم يقف العلماء عند ذلك.

أو إلى الله المصير.

وفي الحديث "لا فكرة في الرب".

(مؤتفكة) : هي مدينة قوم لوط.

ومعنى (أهوى) ، طرحها من علو إلى سفل، فجعلها تهوي.

ومنه: (فأمه هاوية) .

(مستمر) : أي دائم.

وقيل ذاهب يزول عن قريب.

وقيل معناه شديد، وهو على هذا من المرة بمعنى القوة.

(مستقر) ، أي كل شيء لا بد له من غاية، فالحق يحق

والباطل يبطل.

اسم مصدر بمعنى ازدجار، أو اسم موضع بمعنى

أنه مظنة أن يزدجر، والمراد بها قصص القرآن وبراهينه ومواعظه.

(منهمر) ، أي كثير، كان الله يقول مكر قوم نوح وأرادوا

قتله وإخراج نوح من بينهم، ومكرنا نحن بخروجهم من وجه الأرض، ففتحنا

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م