(تصريف الرياح) ،:
ج ٢ · ص ٣٦٣
وفي مصحف ابن مسعود: وما يعبدون من دون الله.
(ما يعلمهم إلا قليل) :
أكد عدة أصحاب الكهف.
وقد قدمنا أن ابن عباس من ذلك القليل.
الضمير لجميع الخلق، أو للمعاصرين النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقرئ تشرك - بالتاء والجزم على النهي.
وهو خبر على القراءة بالياء والرفع.
(ما أشهدتهم) :
الضمير للشياطين على وجه التحقير لهم، أو للكفار، أو لجميع الخلق، فيكون فيه رد المنجمين وأهل الطبائع وسائر الطوائف المتخرصة.
(موبقا:
مهلكا، وهو اسم موضع، أو مصدر من وبق
الرجل إذا هلك، وقيل إنه من أودية جهنم.
والضمير في (بينهم) للمشركين وشركائهم.
(ما أنذروا هزوا) :
يعني العذاب، وما موصولة، والضمير محذوف تقديره: أنذروه، أو مصدرية.
(موعدا) :
قيل هو الموت. وقيل عذاب الآخرة. وقيل يوم بدر.
(موئلا) : أي منجى، ويقال وأل الرجل إذا نجا.
ومنه قول علي رضي الله عنه - - وكانت درعه صدرا بلا ظهر، فقيل له: لو أحرزت ظهرك.
فقال: إذا وليت فلا وألت، أي إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت.
(موعدا) .
أي وقتا معلوما لهلاكهم.
والمهلك - بضم الميم وفتح اللام: اسم مصدر من أهلك، فالمصدر على هذا مضاف للمفعول، لأن الفعل متعد.
وقرئ بفتح اليم من هلك، فالمصدر على هذا مضاف للفاعل.
(مصرفا) ، أي معدلا ينصرفون إليه.
ج ٢ · ص ٣٦٤
(مجمع البحرين) :
قيل: بحر فارس وبحر الروم بالمشرق.
وقيل عند طنجة حيث يجتمع البحر المحيط والبحر الخارج منه، وهو
الأندلس.
وقيل العذب المالح.
(ما كنا نبغ) .
أي نطلب فقد الحوت، لأنه أمارة على وجدان الخضر عليه السلام.
هذا دليل على نبوءة الخضر، لأن المعنى أنه لم يفعل ما فعل إلا بأمر من الله ووحيه.
(مكنا له في الأرض) :
يعني أنه ملك الدنيا ودانت له الملوك كلهم.
(ما مكني فيه ربي خير) .
أي ما بسط الله لي من الملك خير من خراجكم، فلا حاجة لي به، ولكن أعينوني بقوة الأبدان وعمل الأيدي.
إن كان الرجاء هنا على بابه فالمعنى يرجو حسن لقاء ربه، وأن يلقاه لقاء رضا وقبول.
وإن كان الرجاء بمعنى الخوف فالمعنى يخاف سوء لقاء ربه.
(موالي) .
أقاربي، وقد قدمنا أن الولى له سبعة معان.
(مريم) بنت عمران، ولم يذكر في القرآن من النساء إلا مريم لنكتة تقدمت
في الكناية ومعناها بالعبرانية الخادم.
وقيل المرأة التي تغازل الفتيان، حكاهما الكرماني في عجائبه.
(مكانا قصيا) ، أي بعيدا، وإنما بعدت من قومها حياء منهم
أن يظنوا بها الشر.
(مخاض) :
نفاس، وسمي مخاضا، لأن الولد يتحرك فيه للخروج.