تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(أقلامهم) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٦٠٦ من ١٬٥٤٦.

(أقلامهم)

ج ٢ · ص ٢١٨

والمعنى بسبب طغيانها.

وقال ابن عباس: معناه كذبت ثمود بعذابها.

ويؤيده قوله: (فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية) .

(طغيانهم) ،: غيهم وكفرهم.

(طور) : جبل بالسريانية، قاله مجاهد.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه بالنبطية.

وذلك أن موسى لما جاء بالتوراة أبوا أن يقبلوها، فرفع الجبل

فوقهم كأنه ظلة.

وقيل لهم: إن لم تأخذوها وضع عليكم..

(طوفان) : سيل عظيم، والطوفان: الموت الذريع.

وطوفان الليل: شدة سواده.

والطوفان المبعوث على بني إسرائيل كان مطرا

شديدا دائما مع فيض النيل حتى هدم بيوتهم، وكادوا يهلكون وامتنعوا من

الزراعة.

مصدر من طاب، كبشرى، ومعناها أصبت

شيئا طيبا.

وقيل شجرة في الجنة.

وإعرابها مبتدأ.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد، قال: طوبى اسم الجنة

بالحبشية.

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن خبير، قال: بالهندية.

طوبى في معناه قولان: أحدهما أنه اسم الوادي، وإعرابه على هذا بدل.

ويجوز تنوينه على أنه مكان، وترك صرفه على أنه بقعة.

والثاني أن معناه مرتين، فإعرابه على هذا مصدر، أي قدس الوادي مرة بعد

أخرى، أو نودي موسى مرة بعد مرة.

وفي العجائب للكرماني: هو معرب (ليلا) ، وقيل: هو رجل بالعبرانية.

(طبتم) : أي من الذنوب والمعاصي، لأنها مخابث في

الناس، فإذا أراد الله أن يدخلهم الجنة غفر لهم، فطابوا لدخولها.

ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش.

: من الطواف بالبيت جمع طائف.

ج ٢ · ص ٢١٩

(ظهر أمر الله) : بدا.

وأظهره غيره: أبداه.

أصله ظللت فحذفت إحدى اللامين.

والأصل في معنى ظل أقام بالنهار، ثم استعمل في الدؤوب على الشيء ليلا

ونهارا.

وهذا الخطاب من موسى للسامري على وجه التهديد.

الأعناق: جمع عنق، وهي

الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء، لأنه أضاف الأعناق إلى

العقلاء، أو لأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء.

وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس، شبهوا بالأعناق، كما يقال لهم رؤوس

وصدور.

وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل.

(ظهير) : معين.

ين) : والضمير للنبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن من قرأ بالضاد.

فمعناه بخيل، أي لا يبخل بأداء ما ألقي عليه من الغيب، وهو الوحي.

ومن قرأ بالظاء، فمعناه متهم، أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه.

ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوه - صلى الله عليه وسلم - إلى البخل بالوحي، بل اتهموه، فنفى عنه ذلك.

(يظهروه) : ظهرت على الغيب: أي ارتفعت عليه.

ومنه: (فما اسطاعوا أن يظهروه) .

وأصله استطاعوا، حذفت التاء تخفيفا، وضمير (يظهروه) للسد.

المعنى أن يأجوج ومأجوج لا يقدرون على

الصعود على السد، لارتفاعه، ولا ينقبونه لقوته.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م