(أيوب)
ج ٢ · ص ٢٠٤
وسوسة بسبب عدمهم للماء، فقالوا: " نحن أولياء الله وفينا رسوله "، فكيف نبقى بلا ماء، فأنزل الله المطر وأزال عنهم وسوسة الشيطان.
يراد به العطاء، والعون، ومنه قوله: (بئس الرفد المرفود) ، أي العطية المعطاة.
ويقال: بئس عون المعان رضوا به.
قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.
(رئيا) : بهمزة ساكنة قبل الياء.
ما رأيت عليه من شارة وهيئة، وبغير همز بمعناه أيضا.
ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئي
من النعمة.
وقرئ: زيا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرا.
(ركزا) : صوت خفي.
والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.
وفي ذلك تهديد لقريش.
المرتفع من الأرض.
وقيل: الطريق، وجمعه أرياع وريعي.
(رعاء) : جمع راع.
(ردءا) ، بغير همز وبهمز على التسهيل من المهموز، بمعنى معينا، أو يكون من أرديت، أي زدت.
(رزقكم أنكم تكذبون) : قد قدمنا أنها توبيخ للقائلين
مطرنا بنوء كذا، فجعلوا شكر الرزق التكذيب.
: إبل، ومنه قوله تعالى: (فما أوجفتم عليه من خيل ولا
ركاب) .
(رحم) : جمع رحم، وهو فرج المرأة، ويستعمل أيضا في
القرابة.
اسم لا يتكلم به إلا مصغرا مأمورا به، تصغير رود، وهو المهل.
(إلياس)
ج ٢ · ص ٢٠٥
حرف في معناها ثمانية أقوال:
أحدها: أنها للتقليل دائما، وعليه الأكثرون.
الثاني: للتكثير دائما، كقوله: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) ، فإنهم يكثر منهم تمني ذلك.
وقال الأولون: هم مشغولون بغمرات الأهوال فلا يفيقون بحيث يتمنون ذلك إلا قليلا.
الثالث: أنها لهما على السواء.
الرابع: للتعليل غالبا والتكثير نادرا، وهو اختياري.
الخامس: عكسه.
السادس: لم توضع لواحد منهما، بل هي حرف إثبات لا يدل على تقليل
ولا تكثير، وإنما يفعل ذلك من خارج.
السابع: للتكثير في موضع المباهاة والافتخار.
وللتقليل فيما عداه.
الثامن: لمبهم العدد تكون تقليلا وتكثيرا، وتدخل عليهما فتكفهما عن عمل الجر.
وتدخل على الجمل، والغالب حينئذ دخولها على الفعلية - الماضي فعلها
لفظا ومعنى، ومن دخولها على المستقبل الآية السابقة.
وقيل: إنه على حد (ونفخ في الصور) .