تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع السابع عشر: التكميل — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٤٠٧ من ١٬٥٤٦.

النوع السابع عشر: التكميل

ج ٢ · ص ١٩

وقيل الحياة الأولى حياة الدنيا، والثانية الحياة في القبر.

والموتة الأولى الموتة المعروفة، والموتة الثانية بعد حياة القبر.

وهذا قول فاسد، لأنه لا بد من الحياة للبعث فتجيء الحياة ثلاث مراتب.

فإن قيل: كيف اتصال قولهم: أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين بما قبله.

فالجواب أنهم كانوا في الدنيا يكفرون بالبعث، فلما دخلوا النار مقتوا

أنفسهم على ذلك، فأقروا به حينئذ ليرى الله إقرارهم بقولهم: " أمتنا اثنتين

وأحييتنا اثنتين "، إقرارا بالبعث على أكمل الوجوه، طمعا منهم أن يخرجوا عن المقت الذي مقتهم الله، إذ كانوا يدعون إلى الإيمان فيكفرون.

(أقوات) أرزاق بقدر ما يحتاجون إليه.

وقيل يعني أقوات الأرض من المعادن وغيرها من الأشياء التي بها قوام الأرض.

والأول أظهر.

(أرداكم) ، أهلككم.

(أكمامها) أوعيتها التي كانت فيها مستترة قبل تفطرها، واحدها كم.

وقوله: (والنخل ذات الأكمام) ، أي الطلع قبل أن ينفتق.

(أكواب) : أباريق، لا عرى لها ولا خراطيم، واحدها كوب.

(أبرموا) أحكموا.

(آنفا) أي الساعة، من قولك: استأنفت الشيء: ابتدأته.

(أحقاف) : جمع حقف، وهو الكدس من الرمل.

واختلف أين كانت!

فقيل بالشام.

وقيل: بين عمان وحضرموت.

والصحيح أن بلاد عاد كانت باليمن.

(أثخنتموهم) : أكثرتم فيهم القتل والأسر.

(آسن) ، متغير الرائحة والطعم.

(أشراطها) : علاماتها، ويقال أشرط نفسه الأمر إذا جعل نفسه علما فيه.

ولهذا سمي أصحاب الشرط، للبسهم لباسا يكون علامة لهم.

والشرط في البيع

النوع الثامن عشر: التتميم

ج ٢ · ص ٢٠

علامة بين المتبايعين، والذي كان قد جاء من أشراط الساعة مبعث مولانا محمد - صلى الله عليه وسلم -، لأنه قال: أنا من أشراط الساعة، وبعثت أنا والساعة كهاتين.

(أملى لهم) : أي مد لهم في الأماني والآمال.

والفاعل هو الشيطان.

وقيل الله تعالى.

والأول أظهر، لتناسب الضميرين الفاعلين في سول وأملى.

(أضغانهم) أحقادهم، ويراد به هنا النفاق والبغض في الإسلام وأهله.

(ألقى السمع وهو شهيد) ، أى استمع كتاب الله وهو شاهد

القلب والفهم، ليس بغافل ولا ساه.

(ألقيا في جهنم) ، خطاب للملكين السائق والشهيد.

وقيل: إنه خطاب للواحد على أن يكون بالنون المؤكدة الخفيفة، ثم أبدل منها ألفا، على أن يكون معناه ألق ألق، فثنى مبالغة وتأكيدا، وعلى أن يكون على عادة العرب من مخاطبة الاثنين كقولهم: خليلي وصاحبي.

وهذا كله تكلف بعيد.

ومما يدل على أن الخطاب للاثنين قوله: (فألقياه في العذاب الشديد) .

(أدبار السجود) جمع دبر.

والإدبار مصدر أدبر.

قال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما: الركعتين بعد المغرب.

وقال ابن عباس: هي النوافل بعد الفرائض، وقيل الوتر.

(اللات والعزى) أصل اللات رجل كان يلت السويق للحاج.

والعزى كانت صخرة بالطائف، مؤنثة الأعز.

وقيل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد فقطع شجرة يقولون لها العزى، فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها تدعو بالويل والثبور، فضربها بالسيف حتى قتلها.

وهذه مخاطبة لمن كان يعبدها من العرب على جهة التوبيخ لهم.

(أكدى) أي قطع العطاء، وأمسك، مأخوذ من كدية الركية، وهو أن

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م