تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الثاني عشر: التفسير — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٩٦ من ١٬٥٤٦.

النوع الثاني عشر: التفسير

ج ٢ · ص ٨

له أربعة معان: القدوة، والكنف، والطريق، وجمع آم، أي تابع.

وهو (اجعلنا للمتقين إماما) .

(الأجل)

عبارة عن الوقت الذي تنقطع به الحياة، فإذا قيل: أجل الحياة

وأجل الموت، فالمراد به الوقت الذي يحل فيه الدين وتنقطع به الحياة، خلافا للمعتزلة القائلين بأن المقتول لو لم يقتل لبقي، وهذا باطل للآية: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) .

(أمي)

لا يقرأ ولا يكتب، ولذلك وصف العرب بالأميين.

(أم)

له معنيان: الوالدة، والأصل. وأم القرى: مكة.

(آل)

له معنيان: الأهل، ومنه: آل لوط. والأتباع والجنود، ومنه آل فرعون.

(أمس)

اليوم الذي قبل يومك. والزمان الماضي.

(إناه) وقته، وجمعه آناء، ومنه: آناء الليل.

(أمر)

له معنيان: أحدهما طلب الفعل على الوجوب أو الندب أو الإباحة.

وقد قدمنا صيغ الأمر، كالتهديد، والتعجيز، والتعجب، والخبر.

والثاني بمعنى الشأن والصفة، وقد يراد به العذاب.

ومنه: (جاء أمرنا) .

(إياب)

رجوع، ومنه: (إن إلينا إيابهم) .

(وإليه مآب) .

(إفك)

أشد الكذب. والأفاك الكذاب.

وأفك عنه، أي صرف، ومنه: تؤفكون.

(أوى)

الرجل إلى الوضع بالقصر، وآواه غيره - بالمد.

ومنه المأوى.

(أف) كلمة شر.

(آلاء الله) نععمه.

النوع الثالث عشر: وضع الظاهر موضع المضمر

ج ٢ · ص ٩

له معنيان: الحزن والغضب.

ومنه: (فلما آسفونا) .

(أسوة)

بكسر الهمزة وضمها: قدوة.

(أسي) الرجل يأسى أسى، أي حزن.

ومنه: (فلا تأس علي القوم الكافرين) .

(فكيف آسى) .

(أذان)

بابقصر: إعلام الشيء.

ومنه الأذان بالصلاة، والآذان بالمد: جمع أذن.

(إذن الله) يأتي بمعنى العلم، والأمر، والإرادة، والإباحة.

وأذنت بالشيء علمت به - بكسر الذال.

وآذنت به غيري - بالمد.

(أكل) بضم الهمزة: اسم للمأكول.

ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها.

والأكل - بفتح الهمزة: المصدر.

(أيكة) غيضة.

(أثاثا) متاع البيت.

(أجاج) مر.

(آنية) له معنيان: جمع إناء، ومنه: (بآنية من فضة) ، وشديد الحر، ومنه: (عين آنية) .

ووزن الأول أفعلة، والثاني فاعلة، ومذكره آن، ومنه (حميم آن) .

(أأنذرتهم) أعلمتهم بما تحذرهم منه، ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذر

بإعلامه، فكل منذر معلم، وليس كل معلم منذرا.

(أندادا) أمثالا ونظراء، واحدها ند

(أزل) : أي نحى.

يقال: أزللته فزل، ومنه: (فأزلهما الشيطان) .

(أماني) جمع أمنية، وهي التلاوة.

ومنه: (ألقى الشيطان في أمنيته) أي في تلاوته.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م