تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الرابع: التكرير — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٧١ من ١٬٥٤٦.

النوع الرابع: التكرير

ج ١ · ص ٣٧٢

(ويقول الإنسان) ،: هو أبي بن خلف.

وقيل أمية بن خلف.

وقيل الوليد بن المغيرة.

(أفرأيت الذي كفر بآياتنا) ،: هو العاصي بن وائل.

(وقتلت نفسا) ، هو القبطي، واسمه فاقون.

(السامري) ، اسمه: موسى بن ظفر.

(من أثر الرسول) ، هو جبريل.

(ومن الناس من يجادل) ، هو النضر بن الحارث.

(هذان خصمان) ،: أخرج الشيخان، عن أبي ذر، قال:

نزلت هذه الآية في حمزة، وعبيدة بن الحارث، وعلي بن أبي طالب، وعتبة، وشيبة، والوليد بن عتبة.

(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) ،: قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن أنيس.

(الذين جاءوا بالإفك) ،: هم حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، وعبد الله بن أبي، وهو الذي تولى كبره.

(ويوم يعض الظالم) ،: هو عقبة بن أبي معيط.

(لم أتخذ فلانا) .،: هو أمية بن خلف، وقيل أبي بن خلف.

(وكان الكافر) ، قال الشعبي هو أبو جهل.

(امرأة تملكهم) ، وهي بلقيس بنت شرحبيل.

(فلما جاء سليمان) ، اسم الجائي منذر.

(قال عفريت) ،: اسمه كوزن.

(الذي عنده علم) .، وهو آصف بن برخيا كاتبه.

وقيل هو رجل يقال له ذو النور.

وقيل أسطور.

وقيل تمليخا.

وقيل بلخ.

وقيل هو ضبة أبو القبيلة.

وقيل جبريل.

وقيل ملك آخر.

وقيل الخضر.

(تسعة رهط) ، هم دعما، ودعيم، وهرمي وهريم وداب

وصواب ورياب، ومسطح، وقدار بن سالف عاقر الناقة.

ج ١ · ص ٣٧٣

(فالتقطه آل فرعون) ،: اسم الملتقط طابوث.

(امرأة فرعون) ،: آسية بنت مزاحم.

(أم موسى) ، بحانة بنت يصهر بن لاوي.

وقيل ياء وخاء.

وقيل أباذخت.

(وقالت لأخته) ،: اسمها مريم. وقيل كلثوم.

(هذا من شيعته) ، هو السامري.

(وهذا من عدوه) ، اسمه مايوان.

(وجاء رجل من أقصا المدينة) ، هو مؤمن آل فرعون، واسمه شمعان.

وقيل شمعون: وقيل جبر. وقيل حبيب. وقيل حزقيل.

(امرأتين تذودان) ، هما ليا وصفوريا، وهي التي نكحها.

وأبوهما شعيب.

وقيل يغرون بن أبي شعيب.

(قال لقمان لابنه) : اسمه باران بالموحدة.

وقيل داران. وقيل أنعم. وقيل مشكم.

(ملك الموت) ، اشتهر على الألسنة أن اسمه عزراييل.

ورواه أبو الشيخ ابن حبان عن وهب.

(أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) ، نزلت في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة.

(ويستأذن فريق) ، قال السدي: هما رجلان من بني حارثة: أبو عرابة بن أوس، وأوس بن قيظي.

(قل لأزواجك) ، قال عكرمة: كان تحته يومئذ تسع

نسوة: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة، وسودة، وأم سلمة، وصفية، وميمونة،وزينب بنت جحش، وجويرية.

وبناته: فاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م