تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مهاجرات) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٥٢٧ من ١٬٥٤٦.

(مهاجرات) :

ج ٣ · ص ٥٠٣

نفسك، ودع العوام.

وفي حديث آخر: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم.

(يتوفاكم بالليل) :

مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه، فإن أذن الله بقبض روحه قبضه وإلا رده إليه، فذلك قوله تعالى: (يتوفاكم بالليل) .

(ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) :

ليس الذي تعنون من الظلم، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إن الشرك لظلم عظيم) ، إنما هو الشرك.

(لا تدركه الأبصار) :

لو أن الجن والإنس والملائكة والشياطين منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله أبدا.

(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) :

قالوا كيف يشرح صدره، يا رسول الله، قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسح.

قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.

(وآتوا حقه يوم حصاده) :

ما سقط من السنبل.

(لا نكلف نفسا إلا وسعها) :

من أربى على نفسه في الكيل والميزان، والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ، وذلك تأويل وسعها.

(يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها) .

طلوع الشمس من مغربها.

(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) :

هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء.

(خذوا زينتكم عند كل مسجد) :

صلوا في نعالكم.

(ملكا كبيرا) :

ج ٣ · ص ٥٠٤

(لا تفتح لهم أبواب السماء) :

إذا قبضت روح العبد الكافر يصعد بها إلى السماء فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له، فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا، اقراءوا إن شئتم: (ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) .

(ونادى أصحاب الأعراف) :

هم من استوت حسناته وسيئاته.

وفي حديث آخر: هم ناس قتلوا في سبيل الله.

وفي حديث آخر: إنهم مؤمنو الجن.

(الطوفان) : الموت.

(تجلى ربه للجبل جعله دكا) :

أشار - صلى الله عليه وسلم - بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى فساح الجبل وخر موسى صعقا فمن نورها جعله دكا.

(وكتبنا له في الألواح) :

كانت من سدرة النتهى، طول كل لوح اثنا عشر ذراعا.

(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) :

إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم يوم عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها

فنثرها بين يديه ثم كلمهم، فقال: (ألست بربكم قالوا بلى) .

وفي رواية: أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم، قالوا: بلى.

قالت الملائكة: شهدنا.

(فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء) :

لما ولدت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال لها: سميه عبد الحارث، فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث، فعاش، فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م