(مهاجرات) :
ج ٣ · ص ٥٠٣
نفسك، ودع العوام.
وفي حديث آخر: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم.
(يتوفاكم بالليل) :
مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه، فإن أذن الله بقبض روحه قبضه وإلا رده إليه، فذلك قوله تعالى: (يتوفاكم بالليل) .
(ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) :
ليس الذي تعنون من الظلم، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إن الشرك لظلم عظيم) ، إنما هو الشرك.
(لا تدركه الأبصار) :
لو أن الجن والإنس والملائكة والشياطين منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله أبدا.
(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) :
قالوا كيف يشرح صدره، يا رسول الله، قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسح.
قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.
(وآتوا حقه يوم حصاده) :
ما سقط من السنبل.
(لا نكلف نفسا إلا وسعها) :
من أربى على نفسه في الكيل والميزان، والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ، وذلك تأويل وسعها.
(يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها) .
طلوع الشمس من مغربها.
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) :
هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء.
(خذوا زينتكم عند كل مسجد) :
صلوا في نعالكم.
(ملكا كبيرا) :
ج ٣ · ص ٥٠٤
(لا تفتح لهم أبواب السماء) :
إذا قبضت روح العبد الكافر يصعد بها إلى السماء فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له، فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا، اقراءوا إن شئتم: (ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) .
(ونادى أصحاب الأعراف) :
هم من استوت حسناته وسيئاته.
وفي حديث آخر: هم ناس قتلوا في سبيل الله.
وفي حديث آخر: إنهم مؤمنو الجن.
(الطوفان) : الموت.
(تجلى ربه للجبل جعله دكا) :
أشار - صلى الله عليه وسلم - بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى فساح الجبل وخر موسى صعقا فمن نورها جعله دكا.
(وكتبنا له في الألواح) :
كانت من سدرة النتهى، طول كل لوح اثنا عشر ذراعا.
(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) :
إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم يوم عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها
فنثرها بين يديه ثم كلمهم، فقال: (ألست بربكم قالوا بلى) .
وفي رواية: أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم، قالوا: بلى.
قالت الملائكة: شهدنا.
(فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء) :
لما ولدت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال لها: سميه عبد الحارث، فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث، فعاش، فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره.