تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مد الظل) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٢٩٩ من ١٬٥٤٦.

(مد الظل) :

ج ٣ · ص ٢٧٥

(وكيل) : كفيل بالأمور.

وقيل: كاف.

(وأعرض عن المشركين) :

إن كان معناه عما يدعونك إليه أو عن مجادلتهم فهو محكم، وإن كان أعرض عن قتالهم وعقابهم فهو منسوخ.

وكذلك: (ما أنا عليكم بحفيظ) ، و (بوكيل) .

(ولا تكسب كل نفس إلا عليها) :

رد على الكفار، لأنهم قالوا: اعبد آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تباعة تتوقعها في دنياك وأخراك، فنزلت الآية، أي ليس كما قلتم، وإنما كسب كل نفس عليها خاصة.

(وسوس) الشيطان للإنسان: ألقى في نفسه.

والوسواس: الشيطان.

(ونزعنا ما في صدورهم من غل) :

أي من كان في صدره غل لأخيه في الدنيا نزع منه في الجنة، وصاروا إخوانا على سرر متقابلين.

وإنما عبر بلفظ الماضي في (نزعنا) وهو مستقبل لتحقق وقوعه في المستقبل.

حتى عبر عنه بما يعبر به عن الواقع.

وكذلك كل ما جاء بعد هذا من الأفعال الماضية اللفظ.

، وهي تقع في الآخرة، كقوله: (ونادى أصحاب الجنة) .

فإن قلت: أي فائدة لزيادة (إخوانا) ، في آية الحجر؟

والجواب: لأنها نزلت في الصحابة رضوان الله عليهم، وما سواها عام في

المؤمنين.

- وذكر أن ابنا لطلحة كان عند علي بن أبي طالب، فاستأذن الأشتر

فحبسه مدة - ثم أذن له، فقال: ألهذا حبستني.

وكذلك لو كان ابن عثمان حبستني له، فقال علي نعم، إني وعثمان وطلحة والزبير ممن قال الله فيهم: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) .

قال بعضهم: فقال له بعض من حضر: كلا، الله أعدل من أن يجمعك

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م