(زبور) :
ج ٢ · ص ٥٥٧
(نصيب مما اكتسبوا) :
يعني من الأجر والحسنات.
وقيل من الميراث.
ويرده لفظ الاكتساب.
وسببها أن النساء قلن: ليتنا استوينا مع الرجال في الميراث وشاركناهم في
الغزو، فنزلت نهيا عن ذلك، لأن في تمنيهن ردا على حكم الشريعة، فيدخل في النهي تمني مخالفة الأحكام الشرعية كلها.
(نشوزا) ، بالزاي، له معنيان: شر بين الرجل والمرأة
وارتفاع، ومنه: (انشزوا) ، أي قوموا من المكان.
قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ... ) .
الآية يفهم منها أن الإعراض أخف من النشوز.
وقوله: (واللاتي تخافون نشوزهن) ، أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج.
(نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها) .
أي نشويهم.
والضمير عائد على الذين كفروا.
وقيل: تبدل لهم جلود بعد جلود أخرى دون نفوسهم، هي المعذبة.
وقيل تبديل الجلود تغيير صفاتها بالنار.
وقيل الجلود السرابيل، وهو بعيد.
(نصب) - بضم الصاد، مفرده نصاب: حجارة كان أهل الجاهلية يعظمونها ويذبحون عليها.
وليست بالأصنام، لأن الأصنام مصورة، والنصب غير مصورة.
وهي الأنصاب.
والنصب - بفتح الصاد: العناء والتعب.
وقول أيوب: (مسني الشيطان بنصب وعذاب) ، أي ببلاء وشر.
(نرد على أعقابنا) ، أي نرجع من الهدى إلى الضلال.
وأصله الرجوع على العقب في المشي، ثم استعير في المعاني.
وهذه الجملة معطوفة على (أندعو) ، والهمزة فيه للإنكار والتوبيخ.
وقيل لكل - من لم يظفر بما يريد.
(زفير) :
ج ٢ · ص ٥٥٨
(ننخيك ببدنك) ، أي نبعدك عما جرى لقومك من
الوصول إلى قعر البحر.
وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض، أي على موضع مرتفع.
والباء في (ببدنك) للمصاحبة، والمراد به الجسد دون الروح.
وقيل: بدرعك، وكان الدرع من ذهب، يعرف بها.
والمحذوف في موضع الحال.
(نغادر) :
نترك، يقال: غادرني كذا، وأغدرته إذا خلفته.
ومنه سمي الغدير، لأنه ما تخلفه السيول.
(نكرا) ، أي منكرا، وهو أبلغ من قوله: (إمرا) .
ويجوز ضم الكاف وإسكانها.
(نفخ في الصور) ، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل
يوم القيامة، كما جاء في الحديث: إنه على صورة جناح النحل، وينفخ فيه
إسرافيل نفختين: إحداها للصعق، والأخرى للقيام من القبور.
(نزلا) :
ما ييسر للضيف والقادم عند نزوله.
والمعنى أن لهم جهنم بدل النزل، كما أن الجنة نزل في قوله: (كانت لهم جنات الفردوس (نزلا) .
ويحتمل أن يكون النزل من النزول.
(ننبئكم بالأخسرين أعمالا) :
الآية في كفار العرب لقوله: (كفروا بآيات ربهم ولقائه) .
وقيل في الرهبان يتعبدون ويظنون أن عبادتهم
تنفعهم، وهي لا تقبل منهم.
(نهى) : عقول، واحدتها نهية.
(نعيدكم) ، أي بالدفن.
(نخرجكم) ، أي بالبعث.
(نحرقنه) ، أي بالنار، أو نبرده بالمبارد، على من قرأه بفتح النون وضم الراء.