تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(زبور) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٩٤٥ من ١٬٥٤٦.

(زبور) :

ج ٢ · ص ٥٥٧

(نصيب مما اكتسبوا) :

يعني من الأجر والحسنات.

وقيل من الميراث.

ويرده لفظ الاكتساب.

وسببها أن النساء قلن: ليتنا استوينا مع الرجال في الميراث وشاركناهم في

الغزو، فنزلت نهيا عن ذلك، لأن في تمنيهن ردا على حكم الشريعة، فيدخل في النهي تمني مخالفة الأحكام الشرعية كلها.

(نشوزا) ، بالزاي، له معنيان: شر بين الرجل والمرأة

وارتفاع، ومنه: (انشزوا) ، أي قوموا من المكان.

قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ... ) .

الآية يفهم منها أن الإعراض أخف من النشوز.

وقوله: (واللاتي تخافون نشوزهن) ، أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج.

(نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها) .

أي نشويهم.

والضمير عائد على الذين كفروا.

وقيل: تبدل لهم جلود بعد جلود أخرى دون نفوسهم، هي المعذبة.

وقيل تبديل الجلود تغيير صفاتها بالنار.

وقيل الجلود السرابيل، وهو بعيد.

(نصب) - بضم الصاد، مفرده نصاب: حجارة كان أهل الجاهلية يعظمونها ويذبحون عليها.

وليست بالأصنام، لأن الأصنام مصورة، والنصب غير مصورة.

وهي الأنصاب.

والنصب - بفتح الصاد: العناء والتعب.

وقول أيوب: (مسني الشيطان بنصب وعذاب) ، أي ببلاء وشر.

(نرد على أعقابنا) ، أي نرجع من الهدى إلى الضلال.

وأصله الرجوع على العقب في المشي، ثم استعير في المعاني.

وهذه الجملة معطوفة على (أندعو) ، والهمزة فيه للإنكار والتوبيخ.

وقيل لكل - من لم يظفر بما يريد.

(زفير) :

ج ٢ · ص ٥٥٨

(ننخيك ببدنك) ، أي نبعدك عما جرى لقومك من

الوصول إلى قعر البحر.

وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض، أي على موضع مرتفع.

والباء في (ببدنك) للمصاحبة، والمراد به الجسد دون الروح.

وقيل: بدرعك، وكان الدرع من ذهب، يعرف بها.

والمحذوف في موضع الحال.

(نغادر) :

نترك، يقال: غادرني كذا، وأغدرته إذا خلفته.

ومنه سمي الغدير، لأنه ما تخلفه السيول.

(نكرا) ، أي منكرا، وهو أبلغ من قوله: (إمرا) .

ويجوز ضم الكاف وإسكانها.

(نفخ في الصور) ، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل

يوم القيامة، كما جاء في الحديث: إنه على صورة جناح النحل، وينفخ فيه

إسرافيل نفختين: إحداها للصعق، والأخرى للقيام من القبور.

(نزلا) :

ما ييسر للضيف والقادم عند نزوله.

والمعنى أن لهم جهنم بدل النزل، كما أن الجنة نزل في قوله: (كانت لهم جنات الفردوس (نزلا) .

ويحتمل أن يكون النزل من النزول.

(ننبئكم بالأخسرين أعمالا) :

الآية في كفار العرب لقوله: (كفروا بآيات ربهم ولقائه) .

وقيل في الرهبان يتعبدون ويظنون أن عبادتهم

تنفعهم، وهي لا تقبل منهم.

(نهى) : عقول، واحدتها نهية.

(نعيدكم) ، أي بالدفن.

(نخرجكم) ، أي بالبعث.

(نحرقنه) ، أي بالنار، أو نبرده بالمبارد، على من قرأه بفتح النون وضم الراء.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م