الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
ج ٢ · ص ١٣٧
(جنفا) : ميلا وعدولا عن الحق، يقال جنف علي، أي
مال علي.
(جار) في قوله: (والجار ذي القربى) ، هو القريب
النسب.
والجار الجنب هو الأجنبي.
وقيل ذي القربى القريب المسكن منك، والجنب: البعيد المسكن منك.
وحد الجوار عند بعضهم أربعون ذراعا من كل ناحية.
وقيل أربعون بابا.
والصاحب بالجنب: الرفيق في السفر.
وابن السبيل: الضعيف.
(جوارح) : كواسب، وسميت الكلاب جوارح لأنها تكسب
لأهلها.
ولا خلاف في جواز الصيد بالكلاب.
واختلف فيما سواها.
ومذهب الجمهور الجواز للأحاديث الواردة.
ومنع بعضهم ذلك، لقوله: (مكلبين) ، فإنه مشتق من الكلب.
ونزلت الآية بسبب عدي بن حاتم، فإنه
كان له كلاب يصطاد بها، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يحل من الصيد.
أقوياء، عظام الأجسام بقية من العمالقة.
والجبار: من أسماء الله، معناه القهار.
والجبار المسلط، كقوله: (وما أنت عليهم بجبار) ، أي بمسلط.
والجبار: المتكبر، كقوله: (ولم ي
ني جبارا شقيا) .
والجبار: القتال، كقوله: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) ، أي قتالين.
والجبار: الظالم.
(جرحتم) : كسبتم، ومنه: (اجترحوا السيئات) .
ج ٢ · ص ١٣٨
(جن) : أظلم وغطى، يقال: جنه وأجنه، ومنه سمي
الجنون، أي لتغطية عقله.
(جعل الليل سكنا) ، أي يسكن فيه عن الحركات.
لها أربعة معان: صير، وألفى، وخلق، وأنشأ يفعل كذا.
(جناح) الطائر: معروف.
وجناح الإنسان إبطيه، كقوله: (واضمم إليك جناحك) .
ولا جناح: لا إثم، فمعناه إباحة.
وجنح للشيء: مال إليه.
(جاثمين) : باركين على الركب بعضهم على بعض.
والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير.
(جواب قومه) : أي قوم صالح لم يكن لهم جواب إلا قولهم: (أخرجوهم
من قريتكم) .
(جنحوا للسلم) : أي مالوا للصلح.
والآية منسوخة بآية السيف في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز.
(جهزهم) ، أي أصلح لهم ما احتاجوا إليه من زاد وغيره.
والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم يوسف.
(جاسوا خلال الديار) ، أي عاثوا وقتلوا، وكذلك
حاسوا وهاسوا وداسوا.
زوي أنهم قتلوا علماءهم، وأحرقوا التوراة، وأخربوا
المساجد، وسبوا منهم سبعين ألفا.
واختلف على من يعود الضمير، فقيل: لجالوت وجنوده.
وقيل بخت نصر ملك بابل.
(جاء وعد أولاهما) ، يعني إفسادهم في المرة الأولى.
(جنيا) : الذي طاب وصلح لأن يجتنى.
ويقال جني طري.
(جان) ، يعني من الحيات، لأنهم على أصناف شتى.