تنبيه:
ج ٢ · ص ١٤
قال مجاهد: ثلاثا وثلاثين سنة.
واستوى: قال أربعين سنة.
وأشد اليتيم: قالوا ثمان عشرة سنة.
(أكبرنه) أعظمنه.
(أصب إليهن) ، أمل إليهن، ويقال أصباني فصبوت، أي
حملني على الجهل، وعلى ما يفعل الصبي، ففعلت.
(أضغاث أحلام) ،: أخلاط، مثل أضغاث الحشيش.
واحدها ضغث، وإنما قالوا أضغاث أحلام بالجمع وكانت واحدة، لأنه
كقولهم: فلان يركب الخيل وإن ركب فرسا واحدا.
(استبقا الباب) ، من السابقة، معناه: سابق كل واحد منهما
صاحبه إلى الباب، فقصد هو الخروج والهروب منها، وقصدت هي أن ترده.
فإن قلت: لم قال هنا الباب بالإفراد، وقد قال: وغلقت الأبواب بالجمع؟
فالجواب أن المراد هنا الباب البراني الذي هو المخرج من الدار.
(آثرك الله) ، أي فضلك.
ويقال على أثرة: أي فضل.
(أصنام) جمع صنم، وهو ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك.
والوثن ما كان من غير صورة.
وقد سمى الله تعالى في كتابه أسماء الأصنام التي
كانت أسماء لأناس: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر.
وهي أصنام قوم نوح.
واللات، والعزى، ومناة. وهي أصنام قريش.
وكذا الرجز فيمن قرأه بضم الراء، ذكره الأخفش في كتاب الواحد والجمع على أنه اسم صنم.
(أصفاد) أغلال، واحدها صفد.
(أسقيناكموه) يقال لما كان من يدك إلى فمه سقيته، فإذا جعلت له
شربا وعرضته لأن يشرب أو لزرعه قلت أسقيته.
ويقال سقى وأسقى بمعنى واحد.
(أرذل العمر) الهرم الذي ينقص قوته وعقله، ويصيره إلى الخرف ونحوه.
النوع الرابع عشر: الإيغال
ج ٢ · ص ١٥
جمع كن، وهو ما ستر ووقى من حر البرد.
(أمرنا) بالتشديد: جعلناهم أمراء.
(أربى) أي أزيد عددا.
ومن هذا سمي الربا.
(أجلب عليهم) جمع عليهم.
(أعثرنا) أطلعنا.
(أساور) جمع أسورة -، وأسورة جمع سوار، وهو الذي يلبس في الذراع من
ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب، وجمعه قلبة، وإن كان من قرن أو عاج
فهو مسكة، وجمعها مسك.
(أهش بها على غنمي) ، أضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على
غنمي فتأكله، وإنما سأله تعالى ليريه عظم ما يفعله في العصا من قلبها حية، فمعنى السؤال تقرير أنها عصا ليتبين له الفرق بين حالها قبل أن يقلبها وبعد أن
يقلبها.
وقيل: إنما سأله ليؤنسه ويبسطه بالكلام.
(أزري) عزي وظهري.
ومنه: (فآزره) ، أي أعانه.
(أمثلهم طريقة) أي أعدلهم طريقة وقولا عند نفسه.
(أمتا) ارتفاعا وهبوطا.
(أترفناهم) نعمناهم، والترف التقلب في لين العيش.
(أحاديث) أي عبرا يتمثل بهم في الشر، ولا يقال جعلته حديثا في الخير.
(الأيم) الذي لا زوج لها، ويقال للرجل والمرأة.
(أشتاتا) فرقا، واحد هم شت.
(أصيل) ما بين العصر إلى الليل، وجمعه أصل، ثم أصائل جمع الجمع.
(أناسي) جمع إنسي، وهو واحد الإنسان، جمعه على لفظه، مثل كرسي
وكراسي، والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب، مثل رومي وروم.
ويحوز أن يكون أناسي جمع إنسان، وتكون الياء بدلا من النون، لأن
الأصل أناسين بالنون، مثل سراحين جمع سرحان، فلما ألغيت النون من آخره عوضت الياء.