تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الرابع: التكرير — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٧٥ من ١٬٥٤٦.

النوع الرابع: التكرير

ج ١ · ص ٣٧٦

(ولا تطع كل حلاف) ، نزلت في الأسود بن عبد يغوث.

وقيل: الأخنس بن شريق.

وقيل: الوليد بن المغيرة.

(سأل سائل) ، النضر بن الحارث.

(رب اغفر لي ولوالدي) ، اسم أبيه لمك بن متوشلخ، وأمه

شمنحا بنت أنوش.

(سفيهنا على الله شططا) ، إبليس.

(ذرني ومن خلقت وحيدا) ، هو الوليد بن المغيرة.

(فلا صدق ... ) ، الآيات. نزلت في أبي جهل.

(هل أتى على الإنسان) ، هو آدم.

(ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) ، هو إبليس.

(أن جاءه الأعمى) ، هو عبد الله ابن أم مكتوم.

(أما من استغنى) ، هو أمية بن خلف. وقيل عتبة بن ربيعة.

(لقول رسول كريم) ، هو جبريل.

وقيل محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(فأما الإنسان إذا ما ابتلاه) .

نزلت في أمية ابن خلف.

(ووالد) ، هو آدم.

(فقال لهم رسول الله) ، هو صالح.

(الأشقى) ، هو أمية بن خلف.

(الأتقى) ، هو أبو بكر الصديق.

(الذي ينهى عبدا) ، هو أبو جهل.

والعبد هو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(إن شانئك) ، هو العاصي بن وائل.

وقيل أبو جهل. وقيل عقبة بن أبي معيط. وقيل أبو لهب.

وقيل كعب بن الأشرف.

(وامرأته حمالة الحطب) ، أم جميل العوراء بنت حرب بن أمية.

ج ١ · ص ٣٧٧

(قال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله) البقرة: 118) ، سمي منهم

رافع بن حريملة.

(سيقول السفهاء) ، سمي منهم رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ورافع بن حريملة، والحجاج بن عمرو، والربيع بن أبي الحقيق.

(وإذا قيل لهم اتبعوا) ، سمي منهم مالك بن عوف، ورافع.

(يسألونك عن الأهلة) ، سمي منهم معاذ بن جبل، وثعلبة بن غنم.

(يسألونك ماذا ينفقون) ، سمي منهم عمرو بن الجموح.

(يسألونك عن الخمر) ، سمي منهم عمر، ومعاذ، وحمزة.

(ويسألونك عن اليتامى) ، سمي منهم عبد الله بن رواحة.

(ويسألونك عن المحيض) ، سمي منهم ثابت بن الدحداح، وعباد بن بشر، وأسيد بن الخضير.

(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا) ، سمي منهم النعمان بن عمرو، والحارث بن يزيد.

(الحواريون) ، سمي منهم فطرس، ويعقوبس.

ويحنس، والورايلس، وفيلس، وابن تيما، ومنتا، وتوماس، ويعقوب بن خلفيا،وجداوسميس، وماديواس، ودرمايوطا، وسرجس، وهو الذي ألقي عليه شبهه.

(وقالت طائفة من أهل الكتاب) ، هم اثنا عشر من اليهود.

سمي منهم عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحارث بن عمرو.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م