(ملكا كبيرا) :
ج ٣ · ص ٥٠٥
(خذ العفو) :
هو أن تعفو عمن ظلمك، وتعطى من حرمك، وتصل من قطعك.
(تخافون أن يتخطفكم الناس) :
هم أهل فارس.
(وهم يستغفرون) :
أنزل الله علي أمانين لأمتي: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ، فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة.
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) :
ألا إن القوة الرمي.
(وآخرين من دونهم لا تعلمونهم) :
هم الجن.
(يوم الحج الأكبر) :
يوم النحر، وقيل: يوم عرفة.
(إنما يعمر مساجد الله) :
إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان.
(ومساكن طيبة في جنات عدن) :
قال: قصر من لؤلؤ، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سرير، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش زوجة من الحور العين، في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من الطعام، في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة، ويعطى المؤمن في كل غداة من القوة ما يأتي على ذلك كله أجمع.
(أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان) :
هو مسجدي.
(يحبون أن يتطهروا) :
هو الاستنجاء بالماء.
(السائحون) : هم الصائمون.
(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) :
الحسنى الجنة، والزيادة: النظر إلى ربهم.
(قل بفضل الله) :
القرآن، (وبرحمته) : أن جعلكم من أهله.
(ممددة) :
ج ٣ · ص ٥٠٦
(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) :
إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء.
قيل: من هم يا رسول الله، قال:
قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا
يحزنون إذا حزنوا.
(لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة) :
هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له، فهي بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة.
(إلا قوم يونس لما آمنوا) : لما دعوا.
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا) :
أحسنكم عقلا، وأحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله.
وأعملكم بطاعة الله، لم أر شيئا أحسن طلبا ولا أحسن إدراكا من حسنة حديثة لسيئة قديمة، (إن الحسنات يذهبن السيئات) .
(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) :
أي ينصف بعضهم بعضا.
(إني رأيت أحد عشر كوكبا) :
خرثان، وطارق، والذيال، وذو الكنعان، وذو الفزع، ووثاب، وعمودان، وقابس، والذروح، والمصبح، والفيلق، والضياء، والضوء، والنور، يعني أباه وأمه رآها في أفق السماء ساجدة
له، فلما قص رؤياه على أبيه قال: أرى أمرا مشتتا يجمعه الله.
(أني لم أخنه بالغيب) :
لما قالها يوسف قال له جبريل: اذكر همك.
قال: (وما أبرئ نفسي) .
(ونفضل بعضها على بعض في الأكل) :
الدقل، والفارسي، والحلو والحامض.
(ويسبح الرعد) :
هو ملك من ملائكة الله موكل