(مخرج الميت من الحي) :
ج ٣ · ص ٤٥٧
وأخرج عن عمر بن عبد العزيز، قال: كل شيء في القرآن (خلود) فإنه
لا أوبة له.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كل شيء في القرآن (يقدر)
فمعناه يقل.
وأخرج عنه، قال: (التزكي) في القرآن كله الإسلام.
وأخرج عن أبي مالك، قال: (وراء) في القرآن كله أمام، غير حرفين:
(فمن ابتغى وراء ذلك) ، يعني سوى ذلك.
(وأحل لكم ما وراء ذلكم) ، يعني سوى ذلكم.
وأخرج عن أبي بكر بن عياش، قال: ما كان (كسفا) فهو عذاب، وما
كان (كسفا) فهو قطع السحاب.
وأخرج عن مجاهد، قال: (المباشرة) في كل كتاب الله الجماع.
وأخرج عن ابن زيد، قال: كل ما في القرآن (فاسق) فهو كاذب، إلا
قليلا.
وأخرج ابن المنذر عن السدي، قال: ما كان في القرآن (حنيفا مسلما) .
وما كان في القرآن حنفاء مسلمين: حجاجا.
وأخرج عن سعيد بن خبير، قال: (العفو) في القرآن على ثلاثة أنحاء، نحو
تجاوز عن الذنب، ونحو في القصد في النفقة: (ويسألونك ماذا ينفقون قل
العفو) .
ونحو في الإحسان فيما بين الناس: (إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) .
وفي صحيح البخاري، قال سفيان بن عيينة: ما سمى الله المطر في القرآن إلا
عذابا، وتسميه العرب الغيث.
قلت: استثني من ذلك: (إن كان بكم أذى من مطر) ،
(مستقر ومستودع) :
ج ٣ · ص ٤٥٨
فإن المراد به الغيث مطلقا.
وقال أبو عبيدة، إذا كان من العذاب فهو أمطرت، وإذا كان من الرحمة فهو مطرت.
وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال: قال لي ابن عباس: احفظ عني: كل شيء في القرآن: (وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير) ، فهو
للمشركين.
فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم.
وأخرج سعيد بن منصور، عن مجاهد قال: كل طعام في القرآن فهو
نصف صاع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه، قال: كل شيء في القرآن
(قليل) ، و (إلا قليل (فهو دون العشرة.
وأخرج عن مسروق، قال: ما كان في القرآن: (على صلاتهم يحافظون) .
(حافظوا على الصلوات) فهو على مواقيتها.
وأخرج عن سفيان بن عيينة، قال: كل شيء في القرآن: (وما يدريك) فلم
يخبر به.
وأما (أدراك) فقد أخبر به.
وأخرج عنه، قال: كل (مكر) في القرآن فهو عمل.
وأخرج عن مجاهد، قال: ما كان في القرآن قتل ولعن، فإنما عني به الكافر.
وقال الراغب في مفرداته: قيل كل شيء ذكره الله في كتابه (وما أدراك)
فسره.
وكل شيء ذكره بقوله: وما يدريك تركه.
وقد ذكر: (وما أدراك ما سجين) .
(وما أدراك ما عليون) ، ثم فسر الكتاب لا السجين، ولا العليون.
وفي ذلك نكتة لطيفة.
قال بعضهم: ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه.