تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٣٨٧ من ١٬٥٤٦.

(من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا) :

ج ٣ · ص ٣٦٣

(ثم عموا وصموا كثير منهم) .

ثامنها: الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها، كقراءة قنبل:

"وإليه النشور وأمنتم ".

(قال فرعون وآمنتم به) .

قال الكسائي: كلمة تندم وتعجب، وأصله ويلك، فالكاف

ضمير مجرور.

وقال الأخفش: وي اسم فعل بمعنى أعجب، والكاف حرف

خطاب، وأن على إضمار اللام: والمعنى أعجب لأن الله.

وقال الخليل: وي وحدها، وكأن كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه.

وقال ابن الأنباري: يحتمل (ويكأنه) ثلاثة أوجه:

أن تكون ويك حرفا، وأنه حرف.

والمعنى ألم تر.

وأن تكون كذلك، والمعنى ويلك.

وأن تكون وي حرفا للتعجب، وكأنه حرف.

ووصلا خطا لكثرة الاستعمال، كما وصل يبنؤم.

(ويل) : قال الأصمعي: ويل تقبيح.

قال تعالى: (ولكم الويل مما تصفون) .

وقد توضع موضع التحسر والتفجيع، نحو (يا ويلتنا) .

(يا ويلتى أعجزت) .

أخرج الحربي في فوائده من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن

عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحك" فجزعث منها، فقال لي: يا حميراء، إن " ويحك " أو " ويسك "، رحمة، فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من " الويل ".

ج ٣ · ص ٣٦٤

لضيق عليكم بالمنع من مخالطتهم.

ابن عباس: لأهلككم بما سبق من أكلكم لأموال اليتامى.

(لا تنكحوا) ، أي لا تتزوجوا.

والنكاح مشترك بين العقد والوطء لأمة، أي أمة الله، حرة كانت أو مملوكة.

وقيل أمة مملوكة مؤمنة خير من حرة مشركة.

(لأوضعوا خلالكم) ، أي أسرعوا السير.

والإيضاع: سرعة السير.

والمعنى أنهم يسرعون بالفساد والنميمة بينكم.

(لأحتنكن) :

معناه لأميلنهم ولأقودنهم.

وقيل: لأستأصلنهم.

يقال احتنك الجراد، إذا أكله كله.

(لاهية قلوبهم) :

الضمير للكفار، يعني أن قلوبهم غافلة مشغولة عن الحق وتذكره، لأن القلب إذا اشتغل بشيء لم يكن لشيء آخر فيه محل، لقوله تعالى: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) .

(لا يسبقونه بالقول) :

الضمير للملائكة، يعني أنهم لا يتكلمون بشيء حتى يكلمهم الله تأدبا معه، وخوفا من سطوته، ولا يشفعون لأحد من عباد الله حتى يستأذنوا، فإن أذن لهم شفعوا وإلا سكتوا.

(لازب) ، ولازم: بمعنى واحد، وهو الممتزج المتماسك

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م