تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الثاني — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٧٢٦ من ١٬٠٩٨.

الثاني

ج ٣ · ص ١٦٥

3605 حذف المضاف إليه يكثر في ياء المتكلم نحو رب اغفر لي

4606 وفي الغايات نحو لله الأمر من قبل ومن بعد أي من قبل الغلب ومن بعده

4607 وفي كل وأي وبعض

وجاء في غيرهن كقراءة فلا خوف عليهم بضم بلا تنوين أي فلا خوف شيء عليهم

4608 حذف المبتدأ يكثر في جواب الاستفهام نحو وما أدراك ما هيه نار أي هي نار

وبعد فاء الجواب من عمل صالحا فلنفسه أي فعمله لنفسه ومن أساء فعليها أي فإساءته عليها وبعد القول نحو وقالوا أساطير الأولين قالوا أضغاث أحلام

4609 وبعد ما الخبر صفة له في المعنى نحو التائبون العابدون ونحو صم بكم عمي

4610 ووقع في غير ذلك نحو لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ أي هذا

سورة أنزلناها أي هذه

4611 ووجب في النعت المقطوع إلى الرفع حذف الخبر نحو أكلها دائم وظلها أي دائم

4612 ويحتمل الأمرين فصبر جميل أي أجمل أو فأمري صبر

فتحرير رقبة أي عليه أو فالواجب

4613 حذف الموصوف وعندهم قاصرات الطرف أي حور قاصرات

أن اعمل سابغات أي دروعا سابغات

أيها المؤمنون أي القوم المؤمنون

الثالث

ج ٣ · ص ١٦٦

4614 حذف الصفة نحو يأخذ كل سفينة أي صالحة بدليل أنه قرئ كذلك و ( أن تعييبها ) لا يخرجها عن كونها سفينة

الآن جئت بالحق أي الواضح وإلا لكفروا بمفهوم ذلك

فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا أي نافعا

4615 حذف المعطوف عليه أن اضرب بعصاك البحر فانفلق أي فضرب فانفلق

وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان

أحدهما أن يكون تعليلا معلله محذوف كقوله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك

والثاني أنه معطوف على علة أخرى مضمرة ليظهر صحة العطف أي فعل ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي

4616 حذف المعطوف مع العاطف لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أي ومن أنفق بعده

( بيدك الخير ) أي والشر

4617 حذف المبدل منه خرج عليه ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب أي لما تصفه والكذب بدل من الهاء

4618 حذف الفاعل لا يجوز إلا في فاعل المصدر نحو لا يسأم الإنسان من دعاء الخير أي دعائه الخير

وجوزه الكسائي مطلقا لدليل وخرج عليه إذا بلغت التراقي أي الروح حتى توارت بالحجاب أي الشمس

4619 حذف المفعول تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة

ويرد في غيرهما نحو إن الذين اتخذوا العجل

أي إلها

كلا سوف تعلمون أي عاقبة أمركم

4620 حذف الحال يكثر إذا كان قولا نحو والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام أي قائلين

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى