تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

29 - مسألة — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٤٠٣ من ١٬٠٩٨.

29 - مسألة

ج ٢ · ص ٤٢٢

2913 وأخرج عن ابن زيد قال كل شيء في القرآن فاسق فهو كاذب إلا قليلا

2914 وأخرج ابن المنذر عن السدي قال ما كان في القرآن حنيفا مسلما وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجا

2915 وأخرج عن سعيد بن جبير قال العفو في القرآن على ثلاثة أنحاء نحو تجاوز عن الذنب ونحو في القصد في النفقة ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ونحو في الإحسان فيما بين الناس إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح

2916 وفي صحيح البخاري قال سفيان بن عيينة ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث

2917 قلت استثني من ذلك إن كان بكم أذى من مطر فإن المراد به الغيث قطعا

2918 وقال أبو عبيدة إذا كان في العذاب فهو أمطرت وإذا كان في الرحمة فهو مطرت

2919 أخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال قال لي ابن عباس احفظ عني كل شيء في القرآن وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير فهو للمشركين فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم

2920 وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال كل طعام في القرآن فهو نصف صاع

2921 وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال كل شيء في القرآن قليل وإلا قليل فهو دون العشرة

2922 وأخرج عن مسروق قال ما كان في القرآن على صلاتهم يحافظون حافظوا على الصلوات فهو على مواقيتها

30 - مسألة

ج ٢ · ص ٤٢٣

2923 وأخرج عن سفيان بن عيينة قال كل شيء في القرآن وما يدريك فلم يخبر وما أدراك فقد أخبر به

2924 وأخرج عنه قال كل مكر في القرآن فهو عمل

2925 وأخرج عن مجاهد قال ما كان في القرآن قتل لعن فإنما عني به الكافر

2926 وقال الراغب في مفرداته قيل كل شيء ذكره الله بقوله وما أدراك فسره وكل شيء ذكره بقوله وما يدريك تركه وقد ذكر وما أدراك ما سجين وما أدراك ما عليون ثم فسر الكتاب لا السجين ولا العليون وفي ذلك نكتة لطيفة انتهى ولم يذكرها

وبقيت أشياء تأتي في النوع الذي يلي هذا إن شاء الله تعالى

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى