11 - مسألة
ج ٢ · ص ٣٩٥
هذه الأحرف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء لكنها وقعت للعرب فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب فمن قال إنها عربية فهو صادق ومن قال أعجمية فصادق ومال إلى هذا القول الجواليقي وابن الجوزي وآخرون
2655 وهذا سرد الألفاظ الواردة في القرآن من ذلك مرتبة على حروف المعجم
2656 أباريق حكى الثعالبي في فقه اللغة أنها فارسية وقال الجواليقي الإبريق فارسي معرب ومعناه طريق الماء أو صب الماء على هينة
2657 أب قال بعضهم هو الحشيش بلغة أهل الغرب حكاه شيذلة
2658 أبلعي أخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه في قوله تعالى ابلعي ماءك قال بالحبشية أزدرديه
2659 وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد عن أبيه قال اشربي بلغة الهند
2660 أخلد قال الواسطي في الإرشاد أخلد إلى الأرض ركن بالعبرية
2661 الأرائك حكى ابن الجوزي في فنون الأفنان أنها السرر بالحبشية
2662 آزر عد في المعرب على قول من قال إنه ليس بعلم لأبي إبراهيم ولا للصنم
2663 وقال ابن أبي حاتم ذكر عن معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقرأ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر يعني بالرفع قال بلغني أنها أعوج وأنها أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه وقال بعضهم هي بلغتهم يا مخطئ
2664 أسباط حكى أبو الليث في تفسيره أنها بلغتهم كالقبائل بلغة العرب
ج ٢ · ص ٣٩٦
2665 إستبرق أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه الديباج الغليظ بلغة العجم
2666 أسفار قال الواسطي في الإرشاد هي الكتب بالسريانية
2667 وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال هي الكتب بالنبطية
2668 إصري قال أبو القاسم في لغات القرآن معناه عهدي بالنبطية
2669 أكواب حكى ابن الجوزي أنها الأكواز بالنبطية
2670 وأخرج ابن جرير عن الضحاك أنها بالنبطية جرار ليست لها عرى
2671 إل قال ابن جنى ذكروا أنه اسم الله تعالى بالنبطية
2672 أليم حكى ابن الجوزي أنه الموجع بالزنجية وقال شيذلة بالعبرانية
2673 إناه نضجه بلسان أهل المغرب ذكره شيذلة وقال أبو القاسم بلغة البربر وقال في قوله تعالى حميم آن هو الذي انتهى حره بها وفي قوله تعالى من عين آنية أي حارة بها
2674 أواه أخرج أبو الشيخ بن حبان من طريق عكرمة عن ابن عباس قال الأواه الموقن بلسان الحبشة
2675 وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن مجاهد وعكرمة
2676 وأخرج عن عمرو بن شرحبيل قال الرحيم بلسان الحبشة
2677 وقال الواسطي الأواه الدعاء بالعبرية
2678 أواب أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال الأواب المسبح بلسان الحبشة
2679 وأخرج ابن جرير عنه في قوله تعالى أوبي معه قال سبحي بلسان الحبشة
2680 الملة الآخرة قال شيذلة الجاهلية الأولى أي الآخرة في الملة