3 - وبلغة حمير
ج ٣ · ص ٢٠
3831 قال البيهقي الأصح أن معناه أنه المعبود في السموات وفي الأرض مثل قوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
3832 وقال الأشعري الظرف متعلق ب ( يعلم ) أي عالم بما في السموات والأرض
3833 ومن ذلك قوله سنفرغ لكم أيها الثقلان أي سنقصد لجزائكم
3834 قال ابن اللبان ليس من المتشابه قوله تعالى إن بطش ربك لشديد لأنه فسره بعده بقوله إنه هو يبدئ ويعيد تنبيها على أن بطشه عبارة عن تصرفه في بدئه وإعادته وجميع تصرفاته في مخلوقاته
3835 ومن المتشابه أوائل السور والمختار فيها أيضا أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال إن لكل كتاب سرا وإن سر هذا القرآن فواتح السور
3836 وخاض في معناها آخرون فأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله الم قال أنا الله أعلم وفي قوله المص قال أنا الله أفصل وفي قوله الر أنا الله أرى
3837 وأخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله الم و حم و ن قال اسم مقطع
3838 وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال الر و حم و ن حروف الرحمن مفرقة
3839 وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال الر من الرحمن
3840 وأخرج عنه أيضا قال المص الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد