2 - بلغة هذيل
ج ٣ · ص ١٩
3821 وصفة الغضب في قوله وغضب الله عليهم
3822 وصفة الرضا في قوله رضي الله عنهم
3823 وصفة العجب في قوله بل عجبت بضم التاء وقوله وإن تعجب فعجب قولهم
3824 وصفة الرحمة في آيات كثيرة
3825 وقد قال العلماء كل صفة يستحيل حقيقتها على الله تعالى تفسر بلازمها
3826 قال الإمام فخر الدين جميع الأعراض النفسانية أعني الرحمة والفرح والسرور والغضب والحياء والمكر والاستهزاء لها أوائل ولها غايات مثاله الغضب فإن أوله غليان دم القلب وغايته إرادة إيصال الضرر إلى المغضوب عليه فلفظ الغضب في حق الله لا يحمل على أوله الذي هو غليان دم القلب بل على غرضه الذي هو إرادة الإضرار وكذلك الحياء له أول وهو إنكسار يحصل في النفس وله غرض وهو ترك الفعل فلفظ الحياء في حق الله يحمل على ترك الفعل لا على إنكسار النفس
إنتهى
3827 وقال الحسين بن الفضل العجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه
3828 وسئل الجنيد عن قوله وإن تعجب فعجب قولهم فقال إن الله لا يعجب من شيء ولكن الله وافق رسوله فقال وإن تعجب فعجب قولهم أي هو كما تقول
3829 ومن ذلك لفظه ( عند ) في قوله تعالى عند ربك و من عنده ومعناهما الإشارة إلى التمكين والزلفى والرفعة
3830 ومن ذلك قوله وهو معكم أين ما كنتم أي بعلمه وقوله وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم
3 - وبلغة حمير
ج ٣ · ص ٢٠
3831 قال البيهقي الأصح أن معناه أنه المعبود في السموات وفي الأرض مثل قوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
3832 وقال الأشعري الظرف متعلق ب ( يعلم ) أي عالم بما في السموات والأرض
3833 ومن ذلك قوله سنفرغ لكم أيها الثقلان أي سنقصد لجزائكم
3834 قال ابن اللبان ليس من المتشابه قوله تعالى إن بطش ربك لشديد لأنه فسره بعده بقوله إنه هو يبدئ ويعيد تنبيها على أن بطشه عبارة عن تصرفه في بدئه وإعادته وجميع تصرفاته في مخلوقاته
3835 ومن المتشابه أوائل السور والمختار فيها أيضا أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال إن لكل كتاب سرا وإن سر هذا القرآن فواتح السور
3836 وخاض في معناها آخرون فأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله الم قال أنا الله أعلم وفي قوله المص قال أنا الله أفصل وفي قوله الر أنا الله أرى
3837 وأخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله الم و حم و ن قال اسم مقطع
3838 وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال الر و حم و ن حروف الرحمن مفرقة
3839 وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال الر من الرحمن
3840 وأخرج عنه أيضا قال المص الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد