تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٨٧ من ٤٠٩.

1

ج ١ · ص ٨٨

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا يونس (1) عن الحسن وعبيدة (2) عن إبراهيم ومطرف (3) عن الشعبي أنهم كانوا لا يرون بأسا بالنكاح في أهل الكتاب (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا معاذ (5) عن أشعث (6) عن الحسن: أنه كان لا يرى بأسا أن يجمع الرجل أربعا من أهل الكتاب (7).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن حماد (8) قال: سألت سعيد بن جبير عن نكاح اليهودية والنصرانية

2

ج ١ · ص ٨٩

فقال: لا بأس به قال: قلت فإن الله تبارك وتعالى يقول: ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن فقال: أهل الأوثان والمجوس (1).

قال أبو عبيد: فالمسلمون اليوم على هذه الأحاديث من الرخصة في نكاح أهل الكتاب، ويرون أن التحليل هو الناسخ للتحريم، ومع هذا أنه قد جاء عن عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- أنه كان يأمر باجتنابهن وذلك على التنزه عنهن غير محرم لهن.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس (2) عن ابن شهاب قال: بلغنا أن عبد الله بن قارظ (3) تزوج فى ولاية عمر بن

الخطاب امرأة من أهل الكتاب فولدت له خالد ابن عبد الله ثم قال له عمر:- رضي الله عنه- تنزه عنها وانكح امرأة مسلمة، قال: فطلقها وتزوج مسلمة (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن يزيد (5) عن الصلت بن بهزام (6) عن شقيق بن سلمة (7) قال: تزوج حذيفة

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م