2
ج ١ · ص ٢٦٨
مبهمة لا نعلم له توبة (1).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حصين (2) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لا أعلم للقاتل توبة إلا أن يستغفر الله (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا الأنصاري محمد ابن عبد الله (4) عن محمد بن عمرو بن علقمة (5) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قرأ ابن عباس هذه الآية: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم فقال: ما كان الله لينقر (6) عن قاتل المؤمن قال الأنصاري: فقلت لمحمد بن عمرو وما ينقر عنه، قال: يمسك عنه حتى يهلكه (7).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشام بن عمار (8) عن صدقة بن خالد (9) قال: حدثنا خالد بن دهقان (10) قال
خامسا: التعريف بالأماكن والبلدان:
ج ١ · ص ٢٦٩
حدثني ابن أبي زكريا (1) قال: سمعت أم الدرداء (2) عن أبي الدرداء (3) يقول:
سمعت رسول الله- صلى الله عليه- يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا (4).
قال: خالد بن دهقان فقال: هانئ بن كلثوم (5) سمعت محمود بن ربيعة (6) يحدث عن عبادة بن الصامت (7) عن النبي- صلى الله عليه- قال: من قتل مؤمنا ثم اغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (8) قال
سادسا: التعريف بالغريب
ج ١ · ص ٢٧٠
خالد: فسألت يحيى بن يحيى الغساني (1) عن قوله: اغتبط بقتله فقال: هم الذين يقتتلون في الفتنة فيقتل أحدهم ويرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه أبدا، قال هشام (2): هكذا قال صدقة: محمود بن ربيعة، وإنما هو محمود بن الربيع (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن أبي الأشهب (5) عن سليمان بن علي الربعي (6) عن الحسن أنه قرأ هذه الآية:
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا (7) فقلت: يا أبا سعيد (8) أهي علينا كما كانت على بني
إسرائيل؟ فقال: إي والذي لا إله إلا هو وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم عليه من دمائنا (9) قال أبو عبيد: وقد كان بعض أهل العلم يتأول في آية النساء غير هذا المذهب.