تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٢٦٧ من ٤٠٩.

2

ج ١ · ص ٢٦٨

مبهمة لا نعلم له توبة (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حصين (2) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لا أعلم للقاتل توبة إلا أن يستغفر الله (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا الأنصاري محمد ابن عبد الله (4) عن محمد بن عمرو بن علقمة (5) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قرأ ابن عباس هذه الآية: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم فقال: ما كان الله لينقر (6) عن قاتل المؤمن قال الأنصاري: فقلت لمحمد بن عمرو وما ينقر عنه، قال: يمسك عنه حتى يهلكه (7).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشام بن عمار (8) عن صدقة بن خالد (9) قال: حدثنا خالد بن دهقان (10) قال

خامسا: التعريف بالأماكن والبلدان:

ج ١ · ص ٢٦٩

حدثني ابن أبي زكريا (1) قال: سمعت أم الدرداء (2) عن أبي الدرداء (3) يقول:

سمعت رسول الله- صلى الله عليه- يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا (4).

قال: خالد بن دهقان فقال: هانئ بن كلثوم (5) سمعت محمود بن ربيعة (6) يحدث عن عبادة بن الصامت (7) عن النبي- صلى الله عليه- قال: من قتل مؤمنا ثم اغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (8) قال

سادسا: التعريف بالغريب

ج ١ · ص ٢٧٠

خالد: فسألت يحيى بن يحيى الغساني (1) عن قوله: اغتبط بقتله فقال: هم الذين يقتتلون في الفتنة فيقتل أحدهم ويرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه أبدا، قال هشام (2): هكذا قال صدقة: محمود بن ربيعة، وإنما هو محمود بن الربيع (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن أبي الأشهب (5) عن سليمان بن علي الربعي (6) عن الحسن أنه قرأ هذه الآية:

من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا (7) فقلت: يا أبا سعيد (8) أهي علينا كما كانت على بني

إسرائيل؟ فقال: إي والذي لا إله إلا هو وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم عليه من دمائنا (9) قال أبو عبيد: وقد كان بعض أهل العلم يتأول في آية النساء غير هذا المذهب.

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م