تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

5 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٢٥٩ من ٤٠٩.

5

ج ١ · ص ٢٦٠

قال أبو عبيد: وهذا في بعض الحديث بإسناد لا أحفظه أن الآية منسوخة نسخها قوله: فاتقوا الله ما استطعتم (1) (2).

6

ج ١ · ص ٢٦١

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن ربيعة (1) عن النضر أبي عمر الجزاز (2) عن عكرمة عن ابن عباس في قول الله عز وجل: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن (3) قال: هم أهل الشرك (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت الآية، ثم أنزل بعد ذلك إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (5)، فحرم الله عز وجل المغفرة على من مات وهو كافر وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته فلم يؤيسهم من المغفرة (6).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا قبيصة (7) عن

1

ج ١ · ص ٢٦٢

سفيان عن يعلي بن النعمان الأسدي (1) قال: حدثني من سمع ابن عمر يقول في هذه الآية حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن قال الحضور السوق (2) فالتوبة مبسوطة ما لم يسق (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان (4) عن عوف (5) عن الحسن قال: قال رسول الله- صلى الله عليه- إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر (6) بنفسه (7).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم قال: التوبة مبسوطة ما لم يؤخذ بكظمه (8) (9).

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م