تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

3 - محمد الغزالي المفكر الإسلامي المعاصر: — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٢٤١ من ٤٠٩.

3 - محمد الغزالي المفكر الإسلامي المعاصر:

ج ١ · ص ٢٤٢

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج (1) قال: فلما نزلت ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (2) قال المسلمون: إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وإن الطعام من أفضل أموالنا فلا يحل لأحد أن يأكل عند أحد فكف الناس عن ذلك فأنزل الله عز وجل: ليس على الأعمى حرج الآية (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن ابن جريج عن مجاهد في هذه الآية قال: كان رجال زمنى (5) وعميان وعرجان وأولوا حاجة يستتبعهم رجال إلى بيوتهم فإن لم يجدوا لهم طعاما يذهبون (6) بهم إلى بيوت آبائهم ومن معهم فيكره (7) المستتبعون ذلك فنزلت:

4 - عبد الكريم الخطيب المفكر الإسلامي المعاصر:

ج ١ · ص ٢٤٣

لا جناح عليكم

الآية (1) قال: فأحل لهم الطعام حيث وجدوه من ذلك (2).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن معمر (3) قال: قلت للزهري ما بال الأعمى، والأعرج والمريض ذكروا هاهنا قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم في بيوتهم ودفعوا إليهم المفاتيح وقالوا: قد أحللنا لكم أن تأكلوا منها، فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون. لا ندخلها وهم غيب، فنزلت هذه الآية رخصة لهم (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل (5) عن ابن شهاب نحو ذلك وزاد فيه قال: أنهم قالوا: نخشى ألا تكون أنفسهم طيبة وإن قالوه فنزلت هذه الآية (6).

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م