3 - محمد الغزالي المفكر الإسلامي المعاصر:
ج ١ · ص ٢٤٢
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج (1) قال: فلما نزلت ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (2) قال المسلمون: إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وإن الطعام من أفضل أموالنا فلا يحل لأحد أن يأكل عند أحد فكف الناس عن ذلك فأنزل الله عز وجل: ليس على الأعمى حرج الآية (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن ابن جريج عن مجاهد في هذه الآية قال: كان رجال زمنى (5) وعميان وعرجان وأولوا حاجة يستتبعهم رجال إلى بيوتهم فإن لم يجدوا لهم طعاما يذهبون (6) بهم إلى بيوت آبائهم ومن معهم فيكره (7) المستتبعون ذلك فنزلت:
4 - عبد الكريم الخطيب المفكر الإسلامي المعاصر:
ج ١ · ص ٢٤٣
لا جناح عليكم
الآية (1) قال: فأحل لهم الطعام حيث وجدوه من ذلك (2).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن معمر (3) قال: قلت للزهري ما بال الأعمى، والأعرج والمريض ذكروا هاهنا قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم في بيوتهم ودفعوا إليهم المفاتيح وقالوا: قد أحللنا لكم أن تأكلوا منها، فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون. لا ندخلها وهم غيب، فنزلت هذه الآية رخصة لهم (4).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل (5) عن ابن شهاب نحو ذلك وزاد فيه قال: أنهم قالوا: نخشى ألا تكون أنفسهم طيبة وإن قالوه فنزلت هذه الآية (6).