6
ج ١ · ص ٢٢٧
مع رسول الله- صلى الله عليه- تبنى سالما وأنكحه ابنة أخيه هندا بنت الوليد ابن عتبة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول الله- صلى الله عليه- زيد ابن حارثة وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه حتى أنزل الله عز وجل في ذلك ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم (1) قال: فردوا إلى آبائهم ومن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين (2).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (3) عن ابن جريج في هذه الآية قال: أخبرني موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر أن زيد بن حارثة (4) ما كانوا (5) يدعونه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم (6).
قال ابن جريج: قال مجاهد في هذه الآية: نزلت في زيد بن حارثة كان تبناه محمد- صلى الله عليه وسلم-.
7
ج ١ · ص ٢٢٨
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فى قوله إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير (1) قال: إلا تأخذوا في الميراث بما أمركم الله عز وجل به تكن فتنة في الأرض وفساد كبير (2).
8
ج ١ · ص ٢٢٩
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا يونس (1) عن ابن سيرين عن ابن عباس أنه قرأ هذه الآية كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين و (2) قال: قد نسخ هذا (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن مهدي عن ابن المبارك عن عمارة أبي عبد الرحمن قال: سمعت عكرمة يقول في هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين وقال: نسختها الفرائض (4).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (5) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس: إن ترك خيرا الوصية للوالدين وقال: نسختها هذه الآية: للرجال نصيب مما ترك