تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٤ من ٤٠٩.

2

ج ١ · ص ١٥

عن ذر (1) عن عبد الرحمن بن أبزى (2) قال: صلى رسول

(3)

موضعه (4)، فهذا هو المستعمل في كلام العوام وله مع هذا شاهد من القرآن.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية (5) عن الأعمش (6) عن حبيب بن أبي ثابت (7) عن سعيد بن جبير (8) عن ابن عباس

3

ج ١ · ص ١٦

في قوله عز وجل: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (1) قال: قال ابن عباس: ألستم قوما عربا هل تكون النسخة إلا من أصل قد كان قبل ذلك (2).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعيد بن جبير في قوله: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر (3) قال: الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن، والذكر هو الأصل الذي نسخت منه هذه الكتب (4).

قال أبو عبيد: فهذان الحديثان لا معنى للنسخ فيهما إلا الاكتتاب من شيء في آخر سواه، وإياه أراد عطاء بقوله: ما ننسخ من آية قال: هو ما نزل من القرآن.

4

ج ١ · ص ١٧

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء (2) عن عطاء الخراساني (3) عن ابن عباس قال: أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة، قال الله تبارك وتعالى: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله (4). قال: فصلى رسول الله- صلى الله عليه- نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق، ثم صرفه الله تبارك وتعالى إلى البيت العتيق وقال: إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه (5) قال: قال ابن عباس: يعني أهل اليقين من أهل الشك والريبة (6)، وقال الله عز وجل: وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله قال: يعني تحويلها عن (7) أهل

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م