2
ج ١ · ص ١٥
عن ذر (1) عن عبد الرحمن بن أبزى (2) قال: صلى رسول
(3)
موضعه (4)، فهذا هو المستعمل في كلام العوام وله مع هذا شاهد من القرآن.
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية (5) عن الأعمش (6) عن حبيب بن أبي ثابت (7) عن سعيد بن جبير (8) عن ابن عباس
3
ج ١ · ص ١٦
في قوله عز وجل: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (1) قال: قال ابن عباس: ألستم قوما عربا هل تكون النسخة إلا من أصل قد كان قبل ذلك (2).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعيد بن جبير في قوله: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر (3) قال: الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن، والذكر هو الأصل الذي نسخت منه هذه الكتب (4).
قال أبو عبيد: فهذان الحديثان لا معنى للنسخ فيهما إلا الاكتتاب من شيء في آخر سواه، وإياه أراد عطاء بقوله: ما ننسخ من آية قال: هو ما نزل من القرآن.
4
ج ١ · ص ١٧
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء (2) عن عطاء الخراساني (3) عن ابن عباس قال: أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة، قال الله تبارك وتعالى: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله (4). قال: فصلى رسول الله- صلى الله عليه- نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق، ثم صرفه الله تبارك وتعالى إلى البيت العتيق وقال: إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه (5) قال: قال ابن عباس: يعني أهل اليقين من أهل الشك والريبة (6)، وقال الله عز وجل: وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله قال: يعني تحويلها عن (7) أهل