تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

4 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١١٧ من ٤٠٩.

4

ج ١ · ص ١١٨

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني أبو نوح (1) عن جرير بن حازم عن فلان قد سماه (2) عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس- وهي حبيبة- (3) إلى النبي- صلى الله عليه- فقالت:

يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق غير أني أخاف أن أكفر في الإسلام، فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال: فأمرها أن تردها عليه وفرق بينهما (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (5) عن خالد الحذاء عن عكرمة: مثل هذا الحديث- ولم يذكر ابن عباس- قال: فأمره رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يطلقها.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل عن أيوب (6) عن عكرمة قال: فأمره ... (7).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان بن معاوية عن حجاج بن أبي عثمان عن ابن سيرين عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في امرأة ثابت بن قيس مثل ذلك إلا أنه سماها جميلة ابنة أبي.

5

ج ١ · ص ١١٩

قال أبو عبيد: فهذا ما جاء في حكم السلطان، وأما بعثته الحكمين:

فإن حجاجا (1) حدثنا عن ابن جريج قال: سمعت ابن أبي مليكة (2) أو ابن أبي حسين (3) هكذا قال حجاج، يقول: تزوج عقيل بن أبي طالب (4) فاطمة ابنة عتبة بن ربيعة (5) فقالت له: اصبر لى (6) وأنفق عليك فكانت إذا دخل عليها تقول له: أين عتبة وشيبة؟ (7) فيسكت عنها فدخل عليها يوما برما (8) فقالت: أين عتبة وشيبة؟ فقال: في النار إذا دخلت على يسارك، قال: فشدت عليها ثيابها ثم انطلقت إلى عثمان- رضي الله عنه- فأخبرته فضحك، وأرسل ابن عباس ومعاوية (9) إليهما يصلحان بينهما فقال ابن

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م