1 - نسبه وشهرته
ج ١ · ص ٣٦
ابن جريج قال: قال ابن عباس في هذه الآية: وآتى المال على حبه قال:
نزلت بالمدينة حين نزلت الفرائض وحدت الحدود وأمروا بالعمل (1).
قال أبو عبيد: فهذا التأويل وهذه الآثار التي ذكرناها توجب كل حق مسمى في الكتاب وإن لم يكن كوجوب الزكاة (2).
2
ج ١ · ص ٣٧
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قوله عز وجل: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم (2)، قال كان كتابه على أصحاب محمد- صلى الله عليه- أن المرأة والرجل كان يأكل ويشرب وينكح ما بينه وبين أن يصلي العتمة (3) أو يرقد فإذا صلى العتمة أو رقد منع ذلك إلى مثلها من القابلة، فنسختها هذه الآية: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم (4) الآية (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية، قال:
ذاك أن المسلمين في شهر رمضان كانوا إذا صلوا العشاء حرم عليهم الطعام
3 - العصر الذي عاش فيه
ج ١ · ص ٣٨
وأحسبه قال والنكاح إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا النساء والطعام بعد العشاء، منهم عمر بن الخطاب (1) - رضي الله عنه- فشكوا ذلك إلى رسول الله- صلى الله عليه- فأنزل الله عز وجل: علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم- إلى قوله:- من الخيط الأسود من الفجر (2).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين (3) عن الشعبي قال: أخبرني عدي بن حاتم (4) قال: لما نزلت هذه الآية وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر عمدت إلى عقالين (5) أحدهما أسود والآخر أبيض فجعلتهما تحت وسادي (6) ثم جعلت أنظر إليهما متى يتبين لي الأبيض من الأسود، فلما