تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٧٠ من ٤٠٩.

2

ج ١ · ص ١٧١

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني نعيم بن حماد (1) عن عبد العزيز بن محمد (2) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحارث ابن بلال بن الحارث (3) عن أبيه بلال بن الحارث المزني (4) قال: قلت يا رسول الله أفسخ الحج لنا خاصة أم لمن بعدنا؟ قال: لا بل لنا خاصة (5).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية (6) ويزيد (7) عن يحيى بن سعيد (8) عن المرقع الأسدي عن أبي ذر قال: لم يكن

ج ١ · ص ١٧٢

لأحد أن يهل بحج ثم يفسخه بعمرته إلا للركب من أصحاب محمد- صلى الله عليه- خاصة (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: إنما كانت المتعة بالحج لأصحاب محمد- صلى الله عليه- خاصة. قال: أبو معاوية يعني أن يجعل الحج عمرة (2).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا أبو سعد (3) عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر مثل حديث الأعمش.

قال أبو عبيد: وإلى هذا انتهت العلماء من أهل الحجاز والعراق والشام منهم سفيان والأوزاعي ومالك وأهل الرأي وغيرهم لا يرون للحاج والقارن إحلالا دون يوم النحر حتى قد كان بعضهم ينكر الفسخ ويحدث بخلافه.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن أبي الأسود (4) عن عروة عن عائشة قالت:

خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه- فمنا من أهل بالحج ومنا من أهل بالحج

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م