الفصل الثانى دراسة مفصلة لكتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز
ج ١ · ص ١٤٠
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد (1) عن أنس عن النبي- صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك.
أخبرنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مالك بن إسماعيل عن زهير بن معاوية عن سماك بن حرب بن معاوية بن قرة عن أنس عن النبي- صلى الله عليه- مثل ذلك إلا أنه قال: وسمر أعينهم، قال: والمحفوظ عندنا اللام (2).
قال أبو عبيد: وقد ذكرت العلماء أن هذا قد نسخ وأنه كان في أول الإسلام.
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن همام (3) عن قتادة عن ابن سيرين قال: كان أمر العرنيين قبل أن تنزل الحدود (4).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (5) عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الكريم (6) أنه سمع سعيد بن جبير يحدث بهذا الحديث إلا أنه جعلهم من بني سليم، قال: ثم نزلت: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم
2
ج ١ · ص ١٤١
من خلاف أو ينفوا من الأرض (1).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: إنما جزاء الذين يحاربون الله
ورسوله
الآية. قال: من شهر السلاح وأخاف السبيل ثم ظفر به وقدر عليه فإمام المسلمين فيه بالخيار إن شاء قتله، وإن شاء صلبه، وإن شاء قطع يده ورجله، قال: ثم قال: أو ينفوا من الأرض قال: أن يغربوا (2) حتى يخرجوا من دار الإسلام إلى دار الحرب أو قال: إلى دار الشرك (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا ليث عن مجاهد وعطاء (4) وعبيدة (5) عن إبراهيم، وأبو حرة (6) عن الحسن وجويبر عن الضحاك (7) قالوا: الإمام مخير في المحارب إن شاء قتل وإن شاء قطع وإن شاء صلب وإن شاء نفى، أي ذلك شاء فعل (8).