4
ج ١ · ص ١١٨
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني أبو نوح (1) عن جرير بن حازم عن فلان قد سماه (2) عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس- وهي حبيبة- (3) إلى النبي- صلى الله عليه- فقالت:
يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق غير أني أخاف أن أكفر في الإسلام، فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال: فأمرها أن تردها عليه وفرق بينهما (4).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (5) عن خالد الحذاء عن عكرمة: مثل هذا الحديث- ولم يذكر ابن عباس- قال: فأمره رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يطلقها.
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل عن أيوب (6) عن عكرمة قال: فأمره ... (7).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان بن معاوية عن حجاج بن أبي عثمان عن ابن سيرين عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في امرأة ثابت بن قيس مثل ذلك إلا أنه سماها جميلة ابنة أبي.
5
ج ١ · ص ١١٩
قال أبو عبيد: فهذا ما جاء في حكم السلطان، وأما بعثته الحكمين:
فإن حجاجا (1) حدثنا عن ابن جريج قال: سمعت ابن أبي مليكة (2) أو ابن أبي حسين (3) هكذا قال حجاج، يقول: تزوج عقيل بن أبي طالب (4) فاطمة ابنة عتبة بن ربيعة (5) فقالت له: اصبر لى (6) وأنفق عليك فكانت إذا دخل عليها تقول له: أين عتبة وشيبة؟ (7) فيسكت عنها فدخل عليها يوما برما (8) فقالت: أين عتبة وشيبة؟ فقال: في النار إذا دخلت على يسارك، قال: فشدت عليها ثيابها ثم انطلقت إلى عثمان- رضي الله عنه- فأخبرته فضحك، وأرسل ابن عباس ومعاوية (9) إليهما يصلحان بينهما فقال ابن