تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — فضائل القرآن

من فضائل القرآن لـأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي — الورقة ٣ من ١٤٤.

2

أخبرنا قتبية بن سعيد قال ثنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله قال ما من نبي من الأنبياء إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة

3

أخبرنا هناد بن السري عن عبيدة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله إذا نزل عليه الوحي يعالج من ذلك شدة

4

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سأل الحارث بن هشام رسول الله كيف يأتيك الوحي قال في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت عنه وهو أشده علي وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى فينبذه إلي

5

أخبرنا عمرو بن يزيد قال ثنا سيف بن عبيد الله قال ثنا سوار عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن الصامت قال كان نبي الله إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد له

وجهه فأنزل عليه يوما فلقي ذلك فلما سري عنه قال خذوا عني قد جعل لهن سبيلا الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة والبكر جلد مائة ثم نفي سنة

6

أخبرنا نوح بن حبيب قال ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا ابن جريج قال حدثني عطاء قال حدثني صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال ليتني أرى رسول الله وهو ينزل عليه فبينا نحن بالجعرانة والنبي في قبة فأتاه الوحي أشار إلي عمر أن تعال فأدخلت رأسي القبة فأتاه رجل قد أحرم في جبة بعمرة متضمخ بطيب فقال لرسول الله ما تقول في رجل أحرم في جبة إذ أنزل عليه الوحي فجعل رسول الله يغط لذلك فسري عنه فقال أين الرجل الذي

سألني آنفا فأتي بالرجل فقال أما الجبة فاخلعها وأما الطيب فاغسله

ت. د. فاروق حمادة — دار إحياء العلوم / دار الثقافة - بيروت / الدار البيضاء — الثانية، ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م