تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

17 — فضائل القرآن

من فضائل القرآن لـأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي — الورقة ١٨ من ١٤٤.

17

أخبرنا عمرو بن منصور قال ثنا عاصم بن يوسف قال ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله يعرض عليه القرآن في كل رمضان فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين فكان يعتكف العشر الأواخر فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين

18

أخبرنا سليمان بن داوود عن ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس كان يقول كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليهما السلام وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن قال فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود من الريح المرسلة

19

أخبرنا نصر بن علي عن معتمر عن أبيه عن الأعمش عن أبي ظبيان قال قال لنا ابن عباس أي القراءتين تقرؤون قلنا قراءة عبد الله قال إن رسول الله كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين فشهد عبد الله ما نسخ

- صلى الله عليه وسلم - 8 باب ذكر كاتب الوحي - صلى الله عليه وسلم -

20

أخبرنا الهيثم بن أيوب قال حدثني إبراهيم يعني ابن سعد قال ثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فأتيته وعنده عمر فقال إن عمر أتاني فقال إن القتل استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله

فقال عمر هو والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ثم قال إنك غلام شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله فتتبع القرآن فاجمعه فقلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله فقال أبو بكر هو والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر والله لو كلفاني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي من الذي كلفاني ثم تتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع والصحف وصدور الرجال

ت. د. فاروق حمادة — دار إحياء العلوم / دار الثقافة - بيروت / الدار البيضاء — الثانية، ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م