تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون) (88) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٩٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون) (88)

ج ٢ · ص ١٬٠٠١

أي الأشعريون، وواحده أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع أعجم؛ لأن مؤنثه عجماء؛ ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح.

قوله تعالى: (سلكناه) : قد ذكر مثله في الحجر. والله أعلم.

قوله تعالى: (فيأتيهم) ، (فيقولوا) : هما معطوفان على «يروا» .

قوله تعالى: (ما أغنى عنهم) : يجوز أن يكون استفهاما، فتكون «ما» في موضع نصب، وأن يكون نفيا؛ أي ما أغنى عنهم شيئا.

قوله تعالى: (ذكرى) : يجوز أن يكون مفعولا له، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي الإنذار ذكرى.

قوله تعالى: (يلقون) : هو حال من الفاعل في «تنزل» .

قوله تعالى: (يهيمون) : يجوز أن يكون خبر «أن» فيعمل في «في كل واد» وأن يكون حالا، فيكون الخبر «في كل واد»

قوله تعالى: (أي منقلب) : هو صفة لمصدر محذوف، والعامل «ينقلبون» أي ينقلبون انقلابا؛ أي منقلب؛ ولا يعمل فيه «يعلم» لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. والله أعلم.

قال تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون) (89)

ج ٢ · ص ١٬٠٠٢

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (تلك آيات القرآن) : هو مثل قوله: (ذلك الكتاب) [البقرة: 2] في أول البقرة.

(وكتاب) بالجر عطفا على المجرور، وبالرفع عطفا على «آيات» وجاء بالواو، كما جاء في قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر: 87] . وقد ذكر.

فإن قيل: ما وجه الرفع عطفا على آيات؟ ففيه ثلاثة أوجه؛

أحدهما: أن الكتاب مجموع آيات، فكأن التأنيث على المعنى.

والثاني:أن التقدير وآيات كتاب فأقيم المضاف إليه مقام المضاف

والثالث: أنه حسن لما صحت الإشارة إلى آيات، ولو ولي الكتاب «تلك» لم يحسن؛ ألا ترى أنك تقول: جاءتني هند وزيد، ولو حذفت هندا أو أخرتها لم يجز التأنيث.

قوله تعالى: (هدى وبشرى) : هما في موضع الحال من «آيات» أو من «كتاب» إذا رفعت؛ ويضعف أن يكون من المجرور. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في «مبين» جررت أو رفعت؛ ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبرا بعد خبر، أو على حذف مبتدأ.

قوله تعالى: (إذ قال موسى) : أي واذكر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه