قال تعالى: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا.) (77)
ج ٢ · ص ٩٩٤
و (فعلتك) بالفتح، وقرئ بالكسر؛ أي المألوفة منك.
قوله تعالى: (وتلك) : حرف الاستفهام محذوف؛ أي أوتلك.
و (تمنها) : في موضع رفع صفة لنعمة، وحرف الجر محذوف؛ أي بها وقيل: حمل «على» بذكر أو بعبد.
و (أن عبدت) : بدل من نعمة. أو على إضمار هي، أو من الهاء في تمنها، أو في موضع جر بتقدير الباء؛ أي بأن عبدت.
قوله تعالى: (وما رب العالمين) : إنما جاء ب «ما» لأنه سأل عن صفاته وأفعاله؛ أي ما صفته وما أفعاله؟ ولو أراد العين لقال: من؛ ولذلك أجابه موسى عليه السلام بقوله: «رب السماوات» .
وقيل: جهل حقيقة السؤال، فجاء موسى بحقيقة الجواب.
قوله تعالى: (للملإ حوله) : حال من الملأ؛ أي كائنين حوله.
وقال الكوفيون: الموصوف محذوف؛ أي الذين حوله. وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الأعراف، وطه.
قوله تعالى: (بعزة فرعون) : أي نحلف.
قوله تعالى: (أن كنا) : أي لأن كنا.
قال تعالى: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) (78)
ج ٢ · ص ٩٩٥
قوله تعالى: (قليلون) : جمع على المعنى؛ لأن الشرذمة جماعة.
و (حذرون) : بغير ألف، وبالألف لغتان، وقيل: الحاذر بالألف: المتسلح. ويقرأ بالدال، والحادر: القوي، والممتلئ أيضا من الغيظ أو الخوف.
قوله تعالى: (كذلك) : أي إخراجا كذلك.
قوله تعالى: (مشرقين) : حال. والمشرق: الذي دخل عليه الشروق.
قوله تعالى: (لمدركون) بالتخفيف والتشديد، يقال: أدركته وادركته.
قوله تعالى: (وأزلفنا) : بالفاء؛ أي قربنا والإشارة إلى أصحاب موسى.
ويقرأ شاذا بالقاف؛ أي صيرنا قوم فرعون إلى مزلقة.
قوله تعالى: (إذ قال) : العامل في إذ «نبأ» .
قوله تعالى: (هل يسمعونكم) : يقرأ بفتح الياء، والميم؛ أي يسمعون دعاءكم، فحذف المضاف لدلالة «تدعون» عليه.