قال تعالى: (قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم) (76)
ج ٢ · ص ٩٩٣
قوله تعالى: (كم) : في موضع نصب ب «أنبتنا» . و «من كل» : تمييز. ويجوز أن يكون حالا.
قوله تعالى: (وإذ نادى) : أي واذكر؛ إذ نادي. و (أن ائت) : مصدرية؛ أو بمعنى أي.
قوله تعالى: (قوم) : هو بدل مما قبله.
(ألا يتقون) : يقرأ بالياء على الاستئناف وبالتاء على الخطاب، والتقدير: يا قوم فرعون. وقيل: هو مفعول يتقون.
قوله تعالى: (ويضيق صدري) : بالرفع على الاستئناف؛ أي وأنا يضيق صدري بالتكذيب، وبالنصب عطفا على المنصوب قبله، وكذلك. (ينطلق) .
(فأرسل إلى هارون) أي ملكا يعلمه أنه عضدي، أو نبي معي.
قوله تعالى: (إنا رسول رب العالمين) : في إفراده أوجه؛ أحدها: هو مصدر كالرسالة؛ أي ذوا رسول، أو إنا رسالة؛ على المبالغة. والثاني: أنه اكتفى بأحدهما: إذ كانا على أمر واحد. والثالث: أن موسى عليه السلام كان هو الأصل، وهارون تبع؛ فذكر الأصل.
قوله تعالى: (من عمرك) : في موضع الحال من «سنين» .
قال تعالى: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا.) (77)
ج ٢ · ص ٩٩٤
و (فعلتك) بالفتح، وقرئ بالكسر؛ أي المألوفة منك.
قوله تعالى: (وتلك) : حرف الاستفهام محذوف؛ أي أوتلك.
و (تمنها) : في موضع رفع صفة لنعمة، وحرف الجر محذوف؛ أي بها وقيل: حمل «على» بذكر أو بعبد.
و (أن عبدت) : بدل من نعمة. أو على إضمار هي، أو من الهاء في تمنها، أو في موضع جر بتقدير الباء؛ أي بأن عبدت.
قوله تعالى: (وما رب العالمين) : إنما جاء ب «ما» لأنه سأل عن صفاته وأفعاله؛ أي ما صفته وما أفعاله؟ ولو أراد العين لقال: من؛ ولذلك أجابه موسى عليه السلام بقوله: «رب السماوات» .
وقيل: جهل حقيقة السؤال، فجاء موسى بحقيقة الجواب.
قوله تعالى: (للملإ حوله) : حال من الملأ؛ أي كائنين حوله.
وقال الكوفيون: الموصوف محذوف؛ أي الذين حوله. وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الأعراف، وطه.
قوله تعالى: (بعزة فرعون) : أي نحلف.
قوله تعالى: (أن كنا) : أي لأن كنا.