قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38)
ج ٢ · ص ٩٤٧
ويقرأ بالرفع، و «تجري» : الخبر. (أن تقع) : مفعول له، أي كراهة أن تقع. ويجوز أن يكون في موضع جر ; أي من أن تقع.
وقيل: في موضع نصب على بدل الاشتمال ; أي ويمسك وقوع السماء ; أي يمنعه.
قوله تعالى: (فلا ينازعنك) ويقرأ «ينزعنك» بفتح الياء وكسر الزاي وإسكان النون ; أي لا يخرجنك.
قوله تعالى: (يكادون) : الجملة حال من الذين، أو من الوجوه ; لأنه يعبر بالوجوه عن أصحابها، كما قال تعالى: (وجوه يومئذ عليها غبرة) ثم قال (أولئك هم الكفرة الفجرة) [عبس: 42] .
قوله تعالى: (النار) : يقرأ بالرفع. وفيه وجهان ; أحدهما: هو مبتدأ، و «وعدها» : الخبر. والثاني: هو خبر مبتدأ محذوف ; أي هو النار ; أي الشر، و «وعدها» على هذا مستأنف ; إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال.
ويقرأ بالنصب على تقدير أعني، أو ب «وعد» الذي دل عليه «وعدها» .
ويقرأ بالجر على البدل من شر.
قال تعالى: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (41)
ج ٢ · ص ٩٤٨
قوله تعالى: (يسلبهم) : يتعدى إلى مفعولين ; و «شيئا» هو الثاني.
قوله تعالى: (ومن الناس) ; أي ومن الناس رسلا.
قوله تعالى: (حق جهاده) : هو منصوب على المصدر ; ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف ; أي جهادا حق جهاده.
(ملة أبيكم) : أي اتبعوا ملة أبيكم. وقيل: تقديره: مثل ملة. . . ; لأن المعنى: سهل عليكم الدين مثل ملة إبراهيم، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. (هو سماكم) : قيل: الضمير لإبراهيم ; فعلى هذا الوجه يكون قوله: و «في هذا» أي وفي هذا القرآن سماكم ; أي بسببه سميتم. وقيل: الضمير لله تعالى. (ليكون الرسول) : يتعلق بسماكم. والله أعلم.