قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) (35)
ج ٢ · ص ٩٤٤
قوله تعالى: (فكأين) : يجوز أن يكون في موضع نصب بما دل عليه «أهلكناها» وأن يكون في موضع رفع بالابتداء.
(أهلكناها) : وأهلكتها سواء في المعنى.
و (بئر) : معطوفة على قرية.
قوله تعالى: (فإنها) : الضمير للقصة، والجملة بعدها مفسرة لها.
و (التي في الصدور) : صفة مؤكدة.
قوله تعالى: (معجزين) : حال. ويقرأ «معاجزين» بالألف والتخفيف، وهو في معنى المشدد، مثل عاهد وعهد ; وقيل: عاجز: سابق، وعجز: سبق.
قوله تعالى: (إلا إذا تمنى) : قيل: هو استثناء من غير الجنس. وقيل: الكلام كله في موضع صفة لنبي.
و (القاسية) : الألف واللام بمعنى الذي، والضمير في «قلوبهم» العائد عليها، و «قلوبهم» مرفوع باسم الفاعل ; وأنث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث، وهو معطوف على الذين.
قال تعالى: (إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم) (36)
ج ٢ · ص ٩٤٥
قوله تعالى: (فيؤمنوا) : هو معطوف على «ليعلم» ، وكذلك «فتخبت» .
(لهادي الذين) : الجمهور على الإضافة ويقرأ: لهاد بالتنوين، و «الذين» نصب به.
(في مرية) : بالكسر والضم، وهما لغتان.
قوله تعالى: (يومئذ) : منصوب بقوله: «لله» ; و «لله» الخبر.
و (يحكم) : مستأنف ; ويجوز أن يكون حالا من اسم الله تعالى، والعامل فيه الجار.
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين (57) والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين (58)
قوله تعالى: (فأولئك) : الجملة خبر الذين ; ودخلت الفاء لمعنى الجزاء.
و (قتلوا) : بالتخفيف والتشديد، و «ليرزقنهم» : الخبر. و «رزقا» مفعول ثان ; ويحتمل أن يكون مصدرا مؤكدا.
قوله تعالى: (ليدخلنهم) : يجوز أن يكون بدلا من ليرزقنهم ; ويجوز أن يكون مستأنفا.
و (مدخلا) بالضم والفتح، وقد ذكر في النساء.
قوله تعالى: (ذلك) : أي الأمر ذلك، وما بعده مستأنف.
(بمثل ما عوقب به) : الباء فيها بمعنى السبب، لا بمعنى الآلة ; و «لينصرنه» : خبر من.