قال تعالى: (فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (103)
ج ٢ · ص ٨٢٤
قوله تعالى: (يقولوا) : قد ذكر في إبراهيم.
(ينزغ) : يقرأ بفتح الزاي وكسرها ; وهما لغتان.
قوله تعالى: (زبورا) : يقرأ بالفتح والضم، وقد ذكر في النساء ; وفيه وجهان ; أحدهما: أنه علم ; يقال: زبور، والزبور، كما يقال: عباس والعباس.
والثاني: هو نكرة ; أي كتابا من جملة الكتب.
قوله تعالى: (أيهم) : مبتدأ، وأقرب خبره، وهو استفهام ; والجملة في موضع نصب بيدعون.
ويجوز أن يكون أيهم بمعنى الذي، وهو بدل من الضمير في يدعون، والتقدير: الذي هو أقرب، وفيها كلام طويل يذكر في «مريم» .
قوله تعالى: (أن نرسل) : أي من أن نرسل، فهي في موضع نصب، أو جر على الخلاف بين الخليل وسيبويه، وقد ذكرت نظائره.
(أن كذب) : في موضع رفع فاعل «منعنا» وفيه حذف مضاف، تقديره: إلا إهلاك التكذيب، وكانت عادة الله إهلاك من كذب بالآيات الظاهرة، ولم يرد إهلاك مشركي قريش لعلمه بإيمان بعضهم وإيمان من يولد منهم. (
قال تعالى: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما) (104)
ج ٢ · ص ٨٢٥
مبصرة) : أي ذات إبصار ; أي يستبصر بها.
وقيل: مبصرة: دالة ; كما يقال: للدليل: مرشد.
ويقرأ بفتح الميم والصاد ; أي تبصرة.
(تخويفا) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.
قوله تعالى: (وإذ قلنا) : أي اذكر.
و (الشجرة) : معطوف على الرؤيا ; والتقدير: وما جعلنا الشجرة إلا فتنة.
وقرئ شاذا بالرفع، والخبر محذوف ; أي فتنة ; ويجوز أن يكون الخبر «في القرآن» . قال تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا (61)) .
قوله تعالى: (طينا) : هو حال من «من» ، أو من العائد المحذوف ; فعلى الأول يكون العامل فيه: اسجد، وعلى الثاني: «خلقت» .
وقيل: التقدير: من طين، فلما حذف الحرف، نصب.
قوله تعالى: (هذا) : هو منصوب بأرأيت.
و «الذي» : نعت له، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: تفضيله أو تكريمه ; وقد ذكر الكلام في (أرأيتك) في الأنعام.
قوله تعالى: (جزاء) : مصدر ; أي تجزون جزاء.