قال تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا) (86)
ج ٢ · ص ٨٠٤
قوله تعالى: (ويوم نبعث) : أي واذكر، أو وخوفهم.
قوله تعالى: (يعظكم) : يجوز أن يكون حالا من الضمير في «ينهى» وأن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (بعد توكيدها) : المصدر مضاف إلى المفعول، والفعل منه وكد. ويقال أكد تأكيدا.
وقد (جعلتم) : الجملة حال من الضمير في «تنقضوا» .
ويجوز أن يكون حالا من فاعل المصدر.
قوله تعالى: (أنكاثا) : هو جمع نكث، وهو بمعنى المنكوث ; أي المنقوض ; وانتصب على الحال من غزلها.
ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى ; لأن معنى نقضت صيرت.
و (تتخذون) : حال من الضمير في «تكونوا» أو من الضمير في حرف الجر ; لأن التقدير: لا تكونوا مشبهين.
(أن تكون) : أي مخافة أن تكون.
(أمة) : اسم كان، أو فاعلها إن جعلت كان التامة.
قال تعالى: (الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا) (87)
ج ٢ · ص ٨٠٥
(هي أربى) : جملة في موضع نصب خبر كان ; أو في موضع رفع على الصفة ; ولا يجوز أن تكون «هي» فصلا ; لأن الاسم الأول نكرة.
والهاء في «به» تعود على الربو، وهو الزيادة.
قوله تعالى: (فتزل) : هو جواب النهي.
قوله تعالى: (من ذكر) : هو حال من الضمير في «عمل» .
قوله تعالى: (فإذا قرأت) : المعنى فإذا أردت القراءة، وليس المعنى إذا فرغت من القراءة.
قوله تعالى: (إنما سلطانه) : الهاء فيه تعود على الشيطان. والهاء في «به» تعود عليه أيضا. والمعنى: الذين يشركون بسببه.
وقيل: الهاء عائدة على الله عز وجل.
قوله تعالى: (والله أعلم بما ينزل) : الجملة فاصلة بين إذا وجوابها ; فيجوز أن تكون حالا، وأن لا يكون لها موضع. وهي مشددة.
قوله تعالى: (وهدى وبشرى) : كلاهما في موضع نصب على المفعول له، وهو عطف على قوله «ليثبت» لأن تقدير الأول: لأن يثبت.