قال تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا) (85)
ج ٢ · ص ٨٠٣
قوله تعالى: (أمهاتكم) : يقرأ بضم الهمزة وفتح الميم، وهو الأصل، وبكسرهما.
فأما كسرة الهمزة فلعلة ; وقيل: أتبعت كسرة النون قبلها، وكسرة الميم إتباعا لكسرة الهمزة.
(لا تعلمون شيئا) : الجملة حال من الضمير المنصوب في «أخرجكم» .
قوله تعالى: (ألم يروا) : يقرأ بالتاء ; لأن قبله خطابا، وبالياء على الرجوع إلى الغيبة.
(ما يمسكهن) : الجملة حال من الضمير في: مسخرات، أو من الطير. ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (من بيوتكم سكنا) : إنما أفرد لأن المعنى: ما تسكنون.
(يوم ظعنكم) : يقرأ بسكون العين وفتحها ; وهما لغتان مثل النهر والنهر، والظعن مصدر ظعن.
(أثاثا) : معطوف على «سكنا» وقد فصل بينه وبين حرف العطف بالجار والمجرور، وهو قوله تعالى: (ومن أصوافها) : وليس بفصل مستقبح كما زعم في الإيضاح ; لأن الجار والمجرور مفعول، وتقديم مفعول على مفعول قياس.
قال تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا) (86)
ج ٢ · ص ٨٠٤
قوله تعالى: (ويوم نبعث) : أي واذكر، أو وخوفهم.
قوله تعالى: (يعظكم) : يجوز أن يكون حالا من الضمير في «ينهى» وأن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (بعد توكيدها) : المصدر مضاف إلى المفعول، والفعل منه وكد. ويقال أكد تأكيدا.
وقد (جعلتم) : الجملة حال من الضمير في «تنقضوا» .
ويجوز أن يكون حالا من فاعل المصدر.
قوله تعالى: (أنكاثا) : هو جمع نكث، وهو بمعنى المنكوث ; أي المنقوض ; وانتصب على الحال من غزلها.
ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى ; لأن معنى نقضت صيرت.
و (تتخذون) : حال من الضمير في «تكونوا» أو من الضمير في حرف الجر ; لأن التقدير: لا تكونوا مشبهين.
(أن تكون) : أي مخافة أن تكون.
(أمة) : اسم كان، أو فاعلها إن جعلت كان التامة.