تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) (53) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٧٦٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) (53)

ج ٢ · ص ٧٧٠

قوله تعالى: (آمنا) : مفعول ثان، و «البلد» وصف المفعول الأول.

و (اجنبني) : يقال: جنبته وأجنبته وجنبته.

وقد قرئ بقطع الهمزة وكسر النون.

(أن نعبد) : أي عن أن نعبد، وقد ذكر الخلاف في موضعه من الإعراب مرارا.

قوله تعالى: (ومن عصاني) : شرط في موضع رفع، وجواب الشرط: «فإنك غفور رحيم» والعائد محذوف ; أي له، وقد ذكر مثله في يوسف.

قوله تعالى: (من ذريتي) : المفعول محذوف ; أي ذرية من ذريتي، ويخرج على قول الأخفش أن تكون «من» زائدة.

(عند بيتك) : يجوز أن يكون صفة ل «واد» وأن يكون بدلا منه. (ليقيموا) : اللام متعلقة بأسكنت. و (تهوي) : مفعول ثان لاجعل.

ويقرأ بكسر الواو، وماضيه هوي ومصدره الهوى. ويقرأ بفتح الواو وبالألف بعدها، وماضيه هوي يهوى هوى، والمعنيان متقاربان، إلا أن هوى يتعدى بنفسه وهوي يتعدى بإلى، إلا أن القراءة الثانية عديت بإلى حملا على تميل.

قال تعالى: (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (55) إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما) (56)

ج ٢ · ص ٧٧١

قوله تعالى: (على الكبر) : حال من الياء في «وهب لي» .

قوله تعالى: (ومن ذريتي) : هو معطوف على المفعول في «اجعلني» والتقدير: ومن ذريتي مقيم الصلاة.

قوله تعالى: (إنما يؤخرهم) : يقرأ بالنون على التعظيم، وبالياء لتقدم اسم الله تعالى.

(ليوم) أي لأجل جزاء يوم. وقيل: هي بمعنى إلى.

قوله تعالى: (مهطعين) : هو حال من الأبصار ; وإنما جاز ذلك لأن التقدير: تشخص فيه أصحاب الأبصار ; لأنه يقال: شخص زيد بصره ; أو تكون الأبصار دلت على أربابها، فجعلت الحال من المدلول عليه. ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف تقديره: تراهم مهطعين.

(مقنعي رءوسهم) : الإضافة غير محضة ; لأنه مستقبل أو حال. (لا يرتد) : حال من الضمير في مقنعي، أو بدل من مقنعي، و (طرفهم) : مصدر في الأصل بمعنى الفاعل ; لأنه يقال: ما طرفت عينه، ولم يبق عين تطرف، وقد جاء مجموعا. و (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه