قال تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما) (23)
ج ٢ · ص ٧٢٥
وفيه كلام قد ذكرناه في آل عمران عند قوله سبحانه (أو كانوا غزى) [آل عمران: 156] .
ويجوز أن يكون جمع فاعلا على فعال، كما جمع فعيل على فعال لقرب ما بين الكسر والضم.
ويجوز أن يكون كتؤام ورباب، وهو شاذ.
قوله تعالى: (على قميصه) : في موضع نصب حالا من الدم ; لأن التقدير: جاءوا بدم كذب على قميصه. و (كذب) : بمعنى ذي كذب. ويقرأ في الشاذ بالدال، والكدب: النقط الخارجة على أطراف الأحداث، فشبه الدم اللاصق على القميص بها.
وقيل: الكدب: الطري.
(فصبر جميل) : أي فشأني، فحذف المبتدأ ; وإن شئت كان المحذوف الخبر ; أي فلي، أو عندي.
قوله تعالى: (بشراي) : يقرأ بياء مفتوحة بعد الألف، مثل: عصاي ; وإنما فتحت الياء من أجل الألف.
ويقرأ بغير ياء، وعلى الألف ضمة مقدرة ; لأنه منادى مقصود ; ويجوز أن يكون منصوبا مثل قوله: (ياحسرة على العباد) [يس: 30] .
ج ٢ · ص ٧٢٦
ويقرأ بشري بياء مشددة من غير ألف، وقد ذكر في قوله تعالى: (هدى) [البقرة: 2] في البقرة، والمعنى: يا بشارة، احضري فهذا أوانك.
(أسروه) : الفاعل ضمير الإخوة. وقيل: السيارة. و «بضاعة» حال.
قوله تعالى: (بخس) : مصدر في موضع المفعول ; أي مبخوس ; أو ذي بخس. و (دراهم) بدل من ثمن.
و (وكانوا فيه من الزاهدين) : قد ذكر مثله في قوله: (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) [البقرة: 130] (ونكون عليها من الشاهدين) [المائدة: 113] .
قوله تعالى: (من مصر) : يجوز أن يكون متعلقا بالفعل ; كقولك: اشتريت من بغداد ; أي فيها، أو بها.
ويجوز أن يكون حالا من «الذي» أو من الضمير في «اشترى» فيتعلق بمحذوف.
(ولنعلمه) : اللام متعلقة بمحذوف; أي ولنعلمه مكناه. وقد ذكر مثله في قوله تعالى: (ولتكملوا العدة) [البقرة: 185] وغيره. والهاء في (أمره) : يجوز أن تعود على الله عز وجل، وأن تعود على يوسف.