تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (176)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٥١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (176))

ج ٢ · ص ٦٥٤

(وأعينهم تفيض) : الجملة في موضع الحال.

و (من الدمع) : مثل الذي في المائدة.

و (حزنا) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو منصوب على المصدر بفعل دل عليه ما قبله.

(ألا يجدوا) : يتعلق بحزن، وحرف الجر محذوف، ويجوز أن يتعلق بتفيض.

قوله تعالى: (رضوا) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا، وقد معه مرادة.

قوله تعالى: (قد نبأنا الله) : هذا الفعل قد يتعدى إلى ثلاثة، أولها «نا» والاثنان الآخران محذوفان تقديرهما: أخبارا من أخباركم مثبتة.

و (من أخباركم) : تنبيه على المحذوف، وليست «من» زائدة؛ إذ لو كانت زائدة، لكانت مفعولا ثانيا، والمفعول الثالث محذوف، وهو خطأ؛ لأن المفعول الثاني إذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث. وقيل: «من» بمعنى عن.

قوله تعالى: (جزاء) : مصدر؛ أي: يجزون بذلك جزاء، أو هو مفعول له.

قال تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (178))

ج ٢ · ص ٦٥٥

قوله تعالى: (وأجدر أن لا يعلموا) : أي: بأن يعلموا.

قوله تعالى: (بكم الدوائر) : يجوز أن تتعلق الباء ب (يتربص) وأن يكون حالا من الدوائر.

(دائرة السوء) : يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة يقال سؤته سوءا ومساءة ومسائية.

ويقرأ بفتح السين وهو الفساد والرداءة.

قوله تعالى: (قربات) : هو مفعول ثان ل «يتخذ» ..

و (عند الله) : صفة لقربات، أو ظرف ل «يتخذ» ، أو لقربات.

(وصلوات الرسول) : معطوف على ما ينفق تقديره: وصلوات الرسول قربات.

و: قربة بسكون الراء، وقرئ بضمها على الإتباع.

قوله تعالى: (والسابقون) : يجوز أن يكون معطوفا على قوله «من يؤمن» تقديره: ومنهم السابقون.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه