قال تعالى: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113))
ج ١ · ص ٥٨٣
قوله تعالى: (حتى عفوا) : أي: إلى أن عفوا؛ أي: كثروا.
(فأخذناهم) : هو معطوف على عفوا.
قوله تعالى: (أوأمن أهل القرى) : يقرأ بفتح الواو على أنها واو العطف، دخلت عليه همزة الاستفهام. ويقرأ بسكونها؛ وهي لأحد الشيئين، والمعنى: أفأمنوا إتيان العذاب ضحى، أو أمنوا أن يأتيهم ليلا؟ . و (بياتا) : الحال من بأسنا؛ أي: مستخفيا باغتيالهم ليلا.
قوله تعالى: (فلا يأمن مكر الله) : الفاء هنا للتنبيه على تعقيب العذاب «أمن مكر الله» .
قوله تعالى: (أولم يهد للذين) : يقرأ بالياء، وفاعله: «أن لو نشاء» ، وأن مخففة من الثقيلة؛ أي: أولم يبين لهم علمهم بمشيئتنا، ويقرأ بالنون، وأن لو نشاء مفعوله. وقيل: فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالى. (فهم لا يسمعون) : الفاء لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب من غير فصل.
قال تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115))
ج ١ · ص ٥٨٤
قوله تعالى: (نقص عليك من أنبائها) : هو مثل قوله: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه) [آل عمران: 44] وقد ذكر في آل عمران. ومثل قوله تعالى: (تلك آيات الله نتلوها) [البقرة: 252] ، وقد ذكر في البقرة.
قوله تعالى: (لأكثرهم) : هو حال من «عهد» . ومن زائدة؛ أي: ما وجدنا عهدا لأكثرهم.
(وإن وجدنا) : مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف؛ أي: وإنا وجدنا. واللام في «لفاسقين» لازمة لها؛ لتفصل بين أن المخففة وبين إن بمعنى «ما» ، وقال الكوفيون: من الثقيلة «إن» بمعنى «ما» ، وقد ذكر في البقرة عند قوله: (وإن كانت لكبيرة) [البقرة: 143] .
قوله تعالى: (كيف كان) : كيف في موضع نصب خبر كان. (عاقبة) : اسمها، والجملة في موضع نصب ب «فانظر» .
قوله تعالى: (حقيق) : هو مبتدأ، وخبره «أن لا أقول» على قراءة من شدد الياء