قال تعالى: (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (82))
ج ١ · ص ٥٥٦
وقال قوم: هو على القلب؛ أي: وكم من قرية جاءها بأسنا فأهلكناها، والقلب هنا لا حاجة إليه، فيبقى محض ضرورة، والتقدير: أهلكنا أهلها فجاء أهلها. (بياتا) : البيات اسم للمصدر، وهو في موضع الحال، ويجوز أن يكون مفعولا له، ويجوز أن يكون في حكم الظرف. (أو هم قائلون) : الجملة حال، و «أو» لتفصيل الجمل؛ أي: جاء بعضهم بأسنا ليلا وبعضهم نهارا، والواو هنا واو «أو» وليست حرف العطف سكنت تخفيفا، وقد ذكرنا ذلك في قوله: (أوكلما عاهدوا عهدا) [البقرة: 100] .
قوله تعالى: (دعواهم) : يجوز أن يكون اسم كان، و (إلا أن قالوا) : الخبر، ويجوز العكس.
قوله تعالى: (بعلم) : هو في موضع الحال؛ أي: عالمين.
قوله تعالى: (والوزن) : فيه وجهان: أحدهما: هو مبتدأ، و (يومئذ) : خبره، والعامل في الظرف محذوف؛ أي والوزن كائن يومئذ. و (الحق) : صفة للوزن، أو خبر مبتدأ محذوف. والثاني: أن يكون الوزن خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا الوزن. ويومئذ ظرف، ولا يجوز على هذا أن يكون الحق صفة؛ لئلا يفصل بين الموصول وصلته.
قوله تعالى: (بما كانوا) : «ما» مصدرية؛ أي: بظلمهم، والباء متعلقة بخسروا.
قال تعالى: (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84))
ج ١ · ص ٥٥٧
قوله تعالى: (معايش) : الصحيح أن الياء لا تهمز هنا؛ لأنها أصلية، وحركت لأنها في الأصل محركة، ووزنها معيشة كمحبسة، وأجاز قوم أن يكون أصلها الفتح، وأعلت بالتسكين في الواحد كما أعلت في يعيش، وهمزها قوم، وهو بعيد جدا، ووجهه أنه شبه الأصلية الزائدة، نحو سفينة وسفائن. (قليلا ما تشكرون) : مثل الذي تقدم.
قوله تعالى: (ولقد خلقناكم) : أي إياكم. وقيل: الكاف للجنس المخاطب، وهنا مواضع كثيرة قد تقدمت. (لم يكن) : في موضع الحال.
قوله
تعالى
: (ألا
) : في موضع الحال. و (إذ) : ظرف لتسجد.
قوله تعالى: (خلقتني من نار) : الجار في موضع الحال؛ أي: خلقتني كائنا من نار،